الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 52 من 569

صفحة
(210646) علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن أبي سعد الشامي قال: أخبرني صالح بن عقبة قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: تستحب عرامة الصبي (3)


____________


(1) أى قمت وتصرفت فيما أعطى أبى لايرخى من النحلة حتى جمعت له وذلك لانه كان طفلا.

(2) الادرة بالضم نفخة في الخصية والمراد هنا نفس الخصية اى مسترخى الخصية. وفى الوافى وبعض نسخ الكافى الازرة هيئة الايتزار، والالتيات: الاسترخاء، ولعل المراد بملتاث الازرة من لايجوز شد الازار بحيث يرى منه حسن الايتزار فيعجب به كما في الوافى.

(3) اى حمله على الامور الشاقة والعرام الشراسة ورجل عارم اى شرير. (*)

الصفحة 52


في صغره ليكون حليما في كبره، ثم قال: ما ينبغي أن يكون إلا هكذا.


(310647) وروي أن أكيس الصبيان أشدهم بغضا للكتاب (1).


(باب النوادر)


(110648) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن الحسين بن محمد النوفلي من ولد نوفل ابن عبدالمطلب أخبرني محمد بن جعفر، عن محمد بن علي بن عيسى، عن عبدالله العمري، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في المرض يصيب الصبي فقال:


كفارة لوالديه.


(10649 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة أشهر ولتسعة أشهر ولا يعيش لثمانية أشهر (2).


(310650) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن يونس بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن ابن سيابة، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن غاية الحمل بالولد في بطن امه كم هو؟ فإن الناس يقولون: ربما بقي في بطنها سنين، فقال: كذبوا أقصى حد الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل امه قبل أن يخرج.


(410651) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة، عن أحدهما (عليه السلام) قال: القابلة مأمونة.

التالي ص 52/569 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...