محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 511 من 564
صفحة
(12811 21) محمد بن الحسن، وعلي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدالرحمن بن حماد، عن أبي مريم الانصاري رفعه قال: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) خرج من الحمام فلقيه إنسان فقال: طاب استحمامك فقال: يا لكع وما تصنع بالاست ههنا (1) فقال:
طاب حميمك فقال: أما تعلم أن الحميم العرق قال: فطاب حمامك قال: وإذا طاب حمامي فأي شئ لي ولكن قل طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك (2).
____________
(1) اى لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعدالخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه الاخر. (آت)
(2) في الصحاح الحميم: الحار، والحميم: العرق وقد استحم اى عرق. وقوله (عليه السلام):
" طهر " اى طهر الله من المعاصى " ماطاب منك " أى من نفسك وقلبك وطيب من العلل والامراض وعن المعاصى ماطهر منك بالغسل. (آت) (*)
الصفحة 501
(2212812) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الحمام فقال: تريد الحمام؟ فقلت: نعم قال: فأمر بإسخان الحمام ثم دخل فاتزر بإزار وغطى ركبتيه وسرته ثم أمر صاحب الحمام فطلى ما كان خارجا من الازار ثم قال:
اخرج عني ثم طلى هو ما تحته بيده ثم قال: هكذا فافعل.
(12813 23) سهل رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته.
(12814 24) علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يوسف بن السخت رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر، ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة، ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص، ولا تمسح وجهك بالازار فإنه يذهب بماء الوجه.
(12815 25) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.