محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 550 من 564
صفحة
____________
(1) كذا في الفقيه والمراد الجلوس عليها على احد الوركين فانه يضربها ويصير سببا لدبرها او المراد رفع احدى الرجلين ووضعها فوق السرج للاستراحة قال الفيروز آبادى: تورك على الدابة ثنى رجليه لينزل او ليستريح وقال الجوهرى: تورك على الدابة أى ثنى رجليه ووضع احدى وركيه في السرج (آت) وفى بعض النسخ (لاتتوكؤوا). (*)
الصفحة 540
قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام ونفار فليقرء في اذنها او عليها (1)،
" أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون ".
(1513033) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال:
قال أبوعبدالله صلوات الله عليه: أن من الحق أن يقول الراكب للماشي: الطريق.
وفي نسخة اخرى إن من الجور أن يقول الراكب للماشي: الطريق (2).
(13034 - 16) وباسناده قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو راكب فمشوا معه فقال: ألكم حاجة؟ قالوا: لا ولكنا نحب أن نمشي معك فقال لهم: انصرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي (3).
(1713035) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم ابن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ركب الرجل الدابة فسمي ردفه ملك يحفظه حتى ينزل وإذا ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن فإن قال له: لا أحسن قال له: تمن فلا يزال يتمني حتى ينزل، وقال: من قال إذا ركب الدابة " بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله الحمد لله الذي هدانا لهذا (4) الآية " و " سبحان الذي سخر لنا هذا ما كنا له مقرنين " حفظت له نفسه ودابته حتى ينزل.
(13036 18) علي بن إبراهيم أو غيره رفعه قال: خرج عبدالصمد بن علي ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) مقبلا راكبا بغلا فقال لمن معه: مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر فلما دنى منه قال له: ما هذه الدابة التي لا تدرك