الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 62 من 141

صفحة
[صفحة 1]
*(القنبرة)* (1)


(11391 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفرى، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) (عن أبيه، عن جده (عليهما السلام)) قال: لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد (عليه السلام).


(11392 2) وبإسناده قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة وتناله القنبرة منه خاصة من الطير.


(11393 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن أبي عبدالله الجاموراني، عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فإنها كثيرة التسبيح، تقول في آخر تسبيحها: لعن الله مبغضي آل (عليهم السلام).


(11394 4) محمد بن الحسن، وعلي بن إبراهيم الهاشمي، عن بعض أصحابنا، عن سليمان ابن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام) القنزعة (2) التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود وذلك أن الذكر أراد أن يسفد انثاه (3) فامتنعت عليه فقال لها: لا تمتنعي فما اريد إلا أن يخرج الله عزوجل مني نسمة تذكر به فأجابته إلى يما طلب فلما أرادت أن تبيض قال لها: أين تريدين أن تبيضي؟ فقالت له: لا أدري انحيه عن الطريق قال لها: إني خائف أن يمربك مار الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين


____________


(1) قال الجوهرى: القبرة واحدة القبر وهو ضرب من الطير والنبراء لغة فيها والجمع القنابر والعامة تقول: القنبرة انتهى وقال الفيض رحمه الله ورود القنبرة بالنون في الحديث دليل على انه فصيح ليس من لحن العامة كما ظن. انتهى وقال الفيروز آبادى: القبر كسكسر وصرد طائر ويقال: القنبرة وانها لغة فصيحة. (2) القنزعة بضم القاف والزاى وفتحهما وكسرهما وضم الاول وفتح الثانى الخصلة من الشعر تترك على الرأس اوهى ما ارتفع من الشهر وطال. (القاموس)

(3) السفاد: نزو الذكر من الحيوان والسباع على االانثى. (*)

الصفحة 226


التالي ص 62/141 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...