الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 73 من 141

صفحة
[صفحة 413]
(2) أى أثبتم حبكم اياى باكلكم عندى كما احببت. (في) وفى المحاسن ص 413 " أبيتم أبيتم " وهو الاظهر.


(3) غصصت بالماء اغص غصصا إذا شرقت به أو وقف في حلقك فام تكد تسيغه وفى بعض النسخ (نعض) بالضاد المعجمة وهو من عض عليه بالنواجد اى استمسكه وفى بعضها وفى المحاس " تضفز انفسنا كما تضفز الابل بالضاد المعجمه والفاء والزاى وهوالاظهر وفى النهاية ضفزت البعير إذا علفته الضفاز وهى اللقم الكبار الواحدة ضفزة. والضفيز: شعير يجرش وتعلفه الابل. انتهى (آت) اقول:

وفى المحاسن المطبوع " نصعر انفسنا كما يصعر الابل ". (*)


الصفحة 280


بعض أصحابنا قال: كان أبوعبدالله (عليه السلام) ربما أطعمنا الفراني والاخبصة (1) ثم يطعم الخبز والزيت فقيل له: لو دبرت أمرك حتى تعتدل، فقال: إنما نتدبر بأمر الله عزوجل فإذا وسع علينا وسعنا وإذا قتر علينا قترنا.


(11631 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة أشياء لا يحاسب عليهن المؤمن، طعام يأكله، و ثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه، ويحصن بهافرجه.


(11632 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي سعيد، عن أبي حمزة قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) جماعة فدعا بطعام مالنا عهد بمثله لذاذة وطيبا، واوتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه فقال رجل: لتسألن عن هذا النعيم الذي نعمتم به عند ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل أكرم وأجل من أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ولكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وعليهم.


(411633) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن شهاب ابن عبد ربه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ليس في الطعام سرف.


(11634 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغداء فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أنظف منه ولا أطيب فلما فرغنا من الطعام قال: يا أبا خالد كيف رأيت طعامك أو قال: طعامنا؟ قلت:


جعلت فداك ما رأيت أطيب منه ولا أنظف قط ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله عز وجل " لتسئلن يومئذ عن النعيم (2) " قال أبو جعفر (عليه السلام): لا إنما تسألون عما أنتم عليه من الحق.


(11635 6) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن شهاب


____________


(1) الفرانى: اللبن مع السكر، والاخبصة: المعمول من التمر والخبز والزيت (2) التكاثر: 8. (*)

الصفحة 281


ابن عبد ربه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اعمل طعاما وتنوق (1) فيه وادع عليه أصحابك.


(باب الولائم)


(11636 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا قال:


أو لم أبوالحسن موسى (عليه السلام) وليمة على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه (عليه السلام) ذلك فقال: ما آتى الله عزوجل نبيا من أنبيائه شيئا إلا وقد آتى محمدا (صلى الله عليه وآله) مثله وزاده مالم يؤتهم قال لسليمان:


(عليه السلام): " هذا عطاؤ نافامانن أو أمسك بغير حساب " وقال لمحمد (صلى الله عليه وآله): " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " (2).


(11637 2) أحمد بن محمد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: لا تجب الدعوة إلا في أربع: العرس والخرس والاياب والاعذار (3).


(11638 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الوليمة في أربع: العرس والخرس وهو المولود يعق عنه و


____________


(1) اى تجود فيه وفى اللغة تأنق في الامر إذا عمل بنيقة مقل تنوق.

(2) الجفنة بالجيم والفاء: القصعة، أراد (عليه السلام) كما أنه تعالى أعطى سليمان التوسعة والتخيير وهى اعطاء ما أنعم الله به عليه وامسكتم كذلك أعطى محمد (صلى الله عليه وآله) التوسعة والتخيير في أن يؤمر بماشاء وينهى عما شاء وان كان كل منهما انمايفعل ما يفعل بوحى الله والهامه فانه لا ينافى ذلك لموافقة ارادتهما ارادة الله تعالى في كل شئ وايضا فان الوحى بالامر الكلى وحى بكل جزئى منه ثم ان اطعام الامام (عليه السلام) على النحو المذكور ليس مما نهاه النبى (صلى الله عليه وآله) عنه فيكون مباحا أو هو في جملة ما آتاه فيكون سنة فلا عيب فيه ويحتمل أن يكون المراد يجب عليكم متابعتنا والاخذ بأوامرنا ونواهينها كما يجب عليكم متابعة النبى والاخذ باوامره ونواهيه وليس عليكم ان تعيبوا علينا افعالنا لانا أوصياؤه ونوابه وارادتنا مستهلكة في اردة الله سبحانه كارادته وإنما أبهم ذلك وإجمله لمكان التقية. (في)

(3) الخرسة ما ما تطعمها المرأة عند ولادتها. واعذر الغلام: ختنه وللقوم عمل طعام الختان. والاياب اى من السفر. (*)

الصفحة 282


يطعم والاعذار وهو ختان الغلام والاياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته، وفي رواية اخرى أو توكير (1) وهو بناء الدار (أ) وغيره.


(11639 4) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد باسناد ذكره، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال:


نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طعام وليمة يخص بها الاغنياء ويترك الفقراء.


(511640) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لابي عبدالله (صلى الله عليه وآله): إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له: ما من عرس يكون ينحر فيه جزور أو تذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك وتعالى ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه في طعامهم (2) فتلك الرائحة التي تشم لذلك.


(11641 6) علي بن محدم بن بندار، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم، ابن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس؟ فقال: ذلك لان طعام العرس فيه تهب رائحة من الجنة لانه طعام اتخذ للحلال.


(باب)


* (ان الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على من بها من اخوانه) *


(11642 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر باسناده، عمن ذكره عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه وأهل دينه حتى يرحل عنهم.


(11643 2) أبوعبدالله الاشعري، عن السياري، عن محمد بن عبدالله الكرخي، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم.


____________


(1) التوكير: اتخاذ الوكيرة وهى طعام البناء.

(2) دفت الدواء ادوفه إذا بللته بماء وخلطته: وهو مدوف ومدووف على الاصل ويقال فيه داف يديف بالياء والواو فيه اكثر. (النهاية) (*)

الصفحة 283


(باب)


* (ان الضيافة ثلاثة أيام) *


(4 1164 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضيف يلطف ليلتين فإذا كانت ليلة الثالثة فهو من أهل البيت يأكل ماأدرك.


(11645 2) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن واصل، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضيافة أول يوم والثاني والثالث، وماذلك فإنها صدقه تصدق بها عليه، قال: ثم قال (صلى الله عليه وآله): لاينزل أحدكم على أخيه حتى يوثمه معه (1)، قيل: يا رسول الله كيف يوثمه؟ قال: حتى لا يكون عنده ما ينفق عليه.


(باب)


* (كراهية استخدام الضيف) *


(11646 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن موسى (2)، عن ذبيان بن حكيم، عن موسى النميري عن ابن أبي يعفور قال: رأيت عند أبي عبدالله (عليه السلام) ضيفا فقام يوما في بعض الحوائج فنهاه عن ذلك وقام بنفسه إلى تلك الحاجة وقال (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أن يستخدم الضيف.


(11647 2) الحسين عن محمد، عن السياري، عن عبيد بن أبي عبدالله البغدادي، عمن أخبره قال: نزل بأبي الحسن الرضا (عليه السلام) ضيف وكان جالسا عنده يحدثه في بعض الليل فتغير السراج فمد الرجل يده ليصلحه فزبره أبوالحسن (عليه السلام) ثم بادره بنفسه فأصلحه ثم قال له:


إنا قوم لا نستخذم أضيافنا.


(11648 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن موسى (2)، عن ذبيان بن حكيم، عن موسى بن أكيل


____________


(1) وثمه يثمه: دقه وكسره وما اوثمها ما اقل رعيها (القاموس) وقوله (عليه السلام) يوثمه اى يوقعه في التعب والمشقة والتكلف في الانفاق. وقد يقرء يؤثمه من الاثم فيكون تفسيرا باللازم.

(2) في بعض النسخ (محمد بن موسى). (*)

الصفحة 284


- النميري، عن ميسرة قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): إن من التضعيف (1) ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فأعينوه، وإذا ارتحل فلا تعينوه، فإنه من النذالة (2) وزودوه، وطيبوا زاده فإنه من السخاء.


(باب)


* (ان الضيف يأتى رزقه معه) *


(11649 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم.


(11650 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: إنما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤونتهم وإن الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره.


(11651 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مامن ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره.


(11652 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن قيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر أصحابنا قوما فقلت: والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة أو أقل أو أكثر فقال (عليه السلام): فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم، قلت: جعلت فداك كيف ذا؟ وأنا اطعهم طعامي وأنفق عليهم من مالي ويخدمهم خادمي؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله عزوجل بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك.


____________


(1) اى من اسباب ان يعده الناس ضعيفا والتضعيف عد الشئ ضعيفا ولا يبالى.

(2) النذل والنذيل: الخسيس من الناس، المحتقر في جميع أحواله. (*)

الصفحة 285


(باب)


* (حق الضيف واكرامه) *


(11653 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. (1) عن عمر بن عبدالعزيز، عن إسحاق بن عبدالعزيز، وجميل، وزرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة عليها السلام أن قال لها: يا فاطمه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.


(11654 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عبدالعزيز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مما علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.


(5 1165 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من حق الضيف أن يكرم وان يعد له الخلال (1).


(باب)


* (الاكل مع الضيف) *


(11656 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أكل مع القوم أول من يضع يده مع القوم وآخر من يرفعها إلى أن يأكل القوم.


(11657 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل مع قوم طعاما كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم.


____________


(1) في بعض النسخ (محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن عمر بن عبدالعزيز).

(2) وفى بعض النسخ (ان يعد له الخلاء) أى يعلمه طريق الخلاء ويعلمه الماء للحاجة. (*)

الصفحة 286


(11658 3) عنه، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الزائر إذا زار المزور فأكل معه ألقى عنه الحشمة وإذا يأكل معه ينقبض قليلا.


(9 1165 4) عنه، عن سليمان بن حفص، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتاه الضيف أكل معه ولم يرفع يده من الخوان حتى يرفع الضيف (يده).


(باب)


* (ان ابن آدم أجوف لا بد له من الطعام) *


(11660 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير (عن سليمان بن جعفر) عن هشام ابن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سأله الابرش الكلبي عن قول الله عزو جل: " يوم تبدل غير الارض (1) " قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب قال الابرش فقلت: إن الناس يومئذ لفي شغل عن الاكل، فقال أبوجعفر (عليه السلام): هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟.


(11661 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خلق ابن آدم أجوف.


(11662 3) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنما بني الجسد على الخبز.


(11663 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن القاسم بن عروة، عن عبدالله ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " يوم تبدل الارض


____________


(1) ابراهيم: 48. (*)

الصفحة 287


غير الارض " قال: تبدل خبزة نقية يأكل منها الناس حتى يفرغوا من الحساب، فقال له قائل: إنهم لفي شغل يومئذ عن الاكل والشرب فقال: إن الله عزوجل خلق ابن آدم أجوف ولا بدله من الطعام والشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار؟ فقد استغاثوا والله عزوجل يقول: " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب (1) ".


(11664 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل حكاية عن موسى (عليه السلام): " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير (2) " فقال: سأل الطعام.


(11665 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي البختري رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه، فلولا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرائض ربنا عزوجل.


(11666 7) محمد بن يحيى، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهم بن عبدالحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنمابني الجسد على الخبز.


(باب)


* (الغداء والعشاء) *


(11667 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن المثنى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن يعقوب (عليه السلام) كان له مناد ينادي كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت إلى منزل يعقوب وإذا أمسى ينادي: ألا من أراد العشاء فليأت إلى منزل يعقوب.


____________


(1) الكهف: 29.

(2) القصص: 24. (*)

الصفحة 288


(11668 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) ما ألقى ما الاوجاع والتخم فقال لي تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أما سمعت الله عزوجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " (1).


(باب)


* (فضل العشاء وكراهية تركه) *


(11669 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عشاء الانبياء (عليهم السلام) بعدالعتمة فلا تدعوه فإن ترك العشاء خراب البدن.


(11670 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أصل خراب البدن ترك العشاء.


(311671) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ترك العشاء مهرمة (2) وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من الطعام.


(11672 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إذا اكتهل الرجل فلا يدع أن يأكل بالليل شيئا فإنه أهدى للنوم وأطيب للنكهة.


(11673 5) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: كان أبوالحسن (عليه السلام) لا يدع العشاء ولو بكعكة (3) وكان يقول (عليه السلام): إنه فوة للجسم وقال: ولا أعلمه إلا قال: وصالح للجماع.


____________


(1) مريم: 62.

(2) اى مظنة للضعف والهرم ذكره الجزرى والزمخشرى.

(2) الكعك: خبز معروف فارسى معرب. (في) (*)

الصفحة 289


(11674 6) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا خير لمن دخل في السن أن يبيت خفيفا بل يبيت ممتليا خير له.


(11675 7) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن زياد بن أبي الحلال قال:


تعشيت مع أبي عبدالله (عليه السلام) فقال: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين (عليهم السلام).


(11676 8) علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي سليمان، عن أحمد بن الحسن الجبلي (1)، عن أبيه، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الاحد متواليتين ذهبت عنه قوته فلم ترجع إليه أربعين يوما.


(11677 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن ذريح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الشيخ لايدع العشاء ولو بلقمة.


(8 1167 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال، عن عبدالله بن إبراهيم، عن علي بن أبي علي اللهبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ما تقول أطباؤ كم في عشاء الليل؟ قلت إنهم ينهونا عنه قال: لكني آمركم به.


(11679 11) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحجال، عن ثعلبة، عن رجل ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: طعام الليل أنفع من طعام النهار.


(11680 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض الاهوازيين عن الرضا (عليه السلام) قال: قال: إن في الجسد عرقايقال له: العشاء، فإن ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق إلى أن يصبح يقول: أجاعك الله كما أجعتني وأظمأك الله كما أظمأتني فلا يدعن أحدكم العشاء ولو بلقمة من خبز أو شربة من ماء (2).


____________


(1) في بعض النسخ (احمد بن الحسن الحلبى).

(2) تدل هذه الاخبار على استحباب التعشى لا سيما للشيخ خصوصا ليلتى السبت والاحد. (آت) (*)

الصفحة 290


(باب)


* (الوضوء قبل الطعام وبعده) *


(11681 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من غسل يده قبل الطعام، بعده عاش في سعة وعوفي من بلوى في جسده.


(11682 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: يا أبا حمزة الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر قلت: بأبي أنت وامي يذهبان بالفقر؟ فقال: نعم، يذهبان به.


(311683) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في العمر وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر.


(11684 4) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سره أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور طعامه.


(5 1168 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عوف البجلي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الوضوء قبل الطعام وبعده يزيدان في الرزق، وروي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أوله ينفي الفقر وآخره ينفي الهم.


(باب)


* (صفة الوضوء قبل الطعام) *


(11686 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الوضوء قبل الطعام يبدأ صاحب البيت لئلا يحتشم أحد


____________


(1) الغمر بالتحريك: الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من السمن. (النهاية) (*)

الصفحة 291


فإذا فرغ من الطعام بدأ بمن عن يمين (صاحب) البيت حرا كان أو عبدا، قال: وفي حديث آخر يغسل أولا رب البيت يده ثم يبدأ بمن على يمينه وإذا رفع الطعام بدأ بمن على يسار صاحب المنزل ويكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه أولى بالصبر على الغمر.


(11687 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن عمر وبن ثابت، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم


(11688 3) علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الفضل بن المبارك، عن الفضل بن يونس قال:


لما تغدى عندي أبوالحسن (عليه السلام) وجيئ بالطست بدء به (عليه السلام) وكان في صدر المجلس فقال (عليه السلام): ابدء بمن على يمينك فلما توضأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطست فقال له أبوالحسن (عليه السلام): دعها واغسلوا أيديكم فيها.


(باب)


* (التمندل ومسح الوجه بعدالوضوء) *


(11689 1) علي بن محمد، عن محمد بن أحمد، عن أبي محمود، عن أبيه، عن رجل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا غسلت يدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل فإنه لا تزال البركة في الطعام مادامت النداوة في اليد.


(11690 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) إذا توضأ قبل الطعام لم يمس المنديل وإذا توضأ بعد الطعام مس المنديل.


(11691 3) عدة عن أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما للطعام حتى يمصها أو يكون على جنبه صبي يمصها.


(11692 4) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن عقبة (1) يرفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: مسح الوجه بعد الوضوء يذهب بالكلف و


____________


(1) في بعض النسخ (سليمان بن عقبة) (*)

الصفحة 292


يزيد في الرزق.


(11693 5) علي بن محمد رفعه، عن المفضل قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فشكوت إليه الرمد، فقال لي: أو تريد الطريف (1) ثم قال لي: إذا غسلت يدك بعد الطعام فامسح حاجبيك وقل ثلاث مرات: " الحمدلله المحسن المجمل المنعم المفضل " قال: ففعلت ذلك فما رمدت عيني بعد ذلك والحمد لله رب العالمين.


(باب)


* (التسمية والتحميد والدعاء على الطعام) *


(11694 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا وضعت المائدة حفتها أربعة آلاف ملك فإذا قال العبد: بسم الله قالت الملائكة: بارك الله عليكم في طعامكم ثم يقولون للشيطان: اخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم فإذا فرغوا فقالوا: الحمد لله، قالت الملائكة: قوم أنعم الله عليهم فأدوا شكر ربهم، وإذا لم يسموا قالت الملائكة للشيطان: ادن يا فاسق فكل معهم فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم الله عليها، قالت الملائكة: قوم أنعم الله عليهم فنسوا ربهم عزوجل.


(11695 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا وضع الخوان فقل: " بسم الله " وإذا أكلت فقل:


" بسم الله على أوله وآخره " وإذا رفع فقل: " الحمد الله "


(11696 3) علي بن محمد، عن صالح أبي حماد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبي صلوات الله عليه أتاه أخوه عبدالله بن علي يستأذن لعمر وبن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم فلما جلسوا قال: ما من شئ إلا وله حد ينتهي إليه فجيئ بالخوان فوضع، فقالوا فيما بينهم: قد والله استمكنا منه فقالوا:


يا أبا جعفر هذا الخوان من الشئ، فقال: نعم، قالوا: فما حده؟ قال: حده إذا وضع


____________


(1) أطرف الرجل أى جاء بطرفة، والطريف الشئ المتحدث الذى يكون طرفة. (*)

الصفحة 293


قيل " بسم الله " وإذا رفع قيل: " الحمد لله " ويأكل كل إنسان مما بين يديه ولا يتناول من قد الآخر شيئا.


(11697 4) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي جميلة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا وضع الغداء والعشاء فقل: " بسم الله " فإن الشيطان لعنه الله يقول لاصحابه: أخرجوا فليس ههنا عشاء ولا مبيت وإذا نسي أن يسمى قال لاصحابه: تعالوا فإن لكم ههنا عشاء ومبيتا.


(11698 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): من أكل طعاما فليذكر اسم الله عزوجل عليه فإن نسي فذكر الله (من) بعد تقيأ الشيطان لعنه الله ما كان أكل واستقل الرجل الطعام (1).


(11699 6) وبهذا الاسناد قال: قال: من ذكر الله عزوجل على الطعام لم يسأل عن نعيم ذلك أبدا.


(11700 7) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن كليب الاسدي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الرجل المسلم إذا أراد أن يطعم طعاما فأهوى بيده فقال:


" بسم الله " " والحمدالله رب العالمين " غفر الله عزوجل له قبل أن تصل اللقمة إلى فيه.


(11701 8) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي رفعه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا وضعت المائدة بين يديه قال: " سبحانك اللهم ما أحسن ما تبتلينا، سبحانك ماأكثر ماتعطينا، سبحانك ما أكثر ماتعافينا، اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ".


(11702 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج


____________


(1) اى ان نسى ذكر الله تعالى شاركه الشيطان فوجد الطعام قليلا بناء على الحذف والايصال أو امعنى لما نسى ذكر الله تعالى وشاركه الشيطان فسمى بعد تقيا الشيطان الملعون ما قد أكل ولم يدخل ما يتقياء في طعامه فيجد الطعام قليلا. (كذا في هامش المطبوع) (*)

الصفحة 294


قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا حضرت المائدة وسمى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين.


(11703 10) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذاطعم عند أهل بيت قال لهم: طعم عندكم الصائمون وأكل عند كم الابرار وصلت عليكم الملائكة الاخيار.


(11704 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أكلت الطعام فقل: " بسم الله في أوله وآخره " فإن العبد إذاسمى قبل أن يأكل لم يأكل معه الشيطان وإذا لم يسم أكل معه الشيطان فإذا سمى بعد ما يأكل وأكل الشيطان معه تقيأ الشيطان ما كان أكل.


(11705 12) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عبدالله، عن عمر و المتطبب عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا وضع الطعام بين يديه قال: " اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك، فبارك لنافيه و سوغناه وارزقنا خلفا إذا أكلناه ورب محتاج إليه، رزقت فأحسنت، اللهم واجعلنا من الشاكرين " فإذا رفع الخوان قال: " الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا ".


(11706 13) عنه، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أذكر اسم الله عزوجل على الطعام، فإذا فرغت فقل: " الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ".


(11707 14) وعنه، عن أبيه، عمن حدثه، عن عبدالرحمن العزرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:


قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من ذكر اسم الله عزوجل عند طعام أو شراب في أوله وحمدالله في آخره لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام أبدا.


(11708 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رفعت المائدة قال: " اللهم أكثرت وأطبت وباركت فأشبعت وأرويت، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ".


الصفحة 295


التالي ص 73/141 — الأصلية 413 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...