الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 98 من 141

صفحة
[صفحة 1]
(باب السعتر) (1)


(4 1216 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: كان دواء أمير المؤمنين (عليه السلام) السعتر وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة (2).


(12165 2) عنه، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن (عليه السلام) أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق (3).


____________


(1) السعتر نبت وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير (الصحاح) وبفارسى او را بودينه كويند جنانكه در منتهى الارب ذكر شده است.

(2) في القاموس الخمل هدب القطيفة ونحوها وفى كنز اللغة خمل مزهء جشم وريشهء جامه وريشه هرجه باشد.

(3) سففت الدواء والسويق اخذته غير ملتوت والمراد ههنا أن يأكله سفوفا. (*)

الصفحة 376


(باب الخلال)


(12166 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله عليه وآله: نزل جبرئيل (عليه السلام) علي بالخلال.


(12167 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة قال:


قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسواك والخلال والحجامة.


(12168 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن وهب بن عبدربه قال:


رأيت أبا عبدالله (عليه السلام): يتخلل فنظرت إليه فقال: إن رسول الله صلى اله عليه وآله كان يتخلل وهو يطيب الفم.


(12169 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم الحذاء، عن أحمد بن عبدالله الاسدي، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ناول النبي (صلى الله عليه وآله) جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) خلالا، فقال له: يا جعفر تخلل فإنه مصلحة للفم أو قال: للثة ومجلبة للرزق.


(12170 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): تخللوا فإنه مصلحة للثة والنواجد (1).


(عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): تخللوا فإنه ينقي الفم ومصلحة للثة).


(12171 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عمن أخبره أن أبا الحسن (عليه السلام) اتي بخلال من الاخلة المهياة وهو في منزل فضل بن يونس فأخذ منها شظية (2) ورمى الباقي.


____________


(1) النواجد آخر الاضراس.

(2) الشظية الفلقة: من كل شئ ومن العصا ونحوها. (*)

الصفحة 377


(12172 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: لا تخللوا بعود الريحان ولا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام.


(12173 8) علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام (4 1217 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتخلل بالقصب والريحان.


(12175 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص (1) والقصب.


(6 111217) عنه، عن بعض من رواه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن التخلل بالرمان والآس والقصب وقال (صلى الله عليه وآله): إنهن يحركن عرق الآكلة.


(باب)


* (رمى ما يدخل بين الاسنان) *


(12177 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق ابن جرير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن اللحم الذي يكون في الاسنان فقال: أما ما كان في مقدم الفم فكله وما كان في الاضراس فاطرحه.


(12178 2) عنه، عن أبن محبوب، عن ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أما ما يكون على اللثة فكله وازدرده (2) ومان كان بين الاسنان فارم به.


(312179) عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس قال:


تغدى عندي أبوالحسن (عليه السلام) فلما فرغ من الطعام اتي بالخلال فقلت: جعلت فداك


____________


(1) الخوص ورق النخل.

(2) الازدراد: الابتلاع. (*)

الصفحة 378


ماحد هذا الخلال؟ فقال: يا فضل كل ما بقي في فمك فما أدرت عليه لسانك فكله وما استكن فاخرجه بالخلال فأنت فيه بالخيار إن شئت أكلته وإن شئت طرحته.


(12180 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: لايزدردن أحد كم ما يتخلل به فإنه يكون منه الدبيلة (1).


(باب)


* (الاشنان والسعد) *


(112181) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أحمدبن يزيد، عن أبي الحسن الاول (عليه السلام) قال: أكل الاشنان يبخر الفم (2).


التالي ص 98/141 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...