محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 145 من 407
»»
[صفحة 146]
120 - يحيى الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير قال: قلت: جعلت فداك أرأيت الراد علي هذا الامر فهو كالراد عليكم؟ فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الله تبارك وتعالى، يا أبا محمد إن الميت
الصفحة منكم] على هذا الامرشهيد، قال: قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق
121 - يحيى الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن حبيب قال: أبا عبدالله
(ع) يقول: أما والله ما أحد من الناس أحب إلي منكم وإن الناس سلكوا سبلا شتى فمنهم من أخذ برأيه ومنهم من اتبع هواه ومنهم من اتبع الرواية وإنكم اخذتم بأمر له أصل فعليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز وعودوا المرضى واحضروا مع قومكم في مساجدهم للصلاة أما يستحيى الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره.
122 - عنه، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني قال: قال لي أبوعبدالله (ع):
يا مالك أما ترضون أن تقيموالصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا (1) وتدخلوا الجنة؟
يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت والله منكم على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
123 - يحيى الحلبي، عن بشير الكناسي قال: سمعت أباعبدالله (ع) يقول:
وصلتم وقطع الناس وأحببتم وأبغض الناس وعرفتم وأنكر الناس وهو الحق إن الله اتخذ محمدا (صلى الله عليه وآله) عبداقبل أن يتخذه نبيا وإن عليا (ع) كان عبدا ناصحا لله عزوجل فنصحه وأحب الله عزوجل فأحبه، إن حقنا في كتاب الله بين، لنا صفو الاموال ولنا الانفال وإنا قوم فرض الله عزو جل طاعتنا وإنكم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية، عليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي (ع)، ثم قال إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه الذي توفي فيه: