محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 161 من 407
»»
[صفحة 162]
166 - سهل بن زياد عن منصور بن العباس عمن ذكره عن عبيدبن زرارة عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله جل ذكره ليحفظ من يحفظ صديقه.
167 - سهل بن زياد (1)، عن ابن سنان، عن ابن سعدان، عن سماعة قال: كنت قاعدا مع أبي الحسن الاول (ع) والناس في الطواف في جوف الليل فقال: يا سماعة إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم فما كان لهم من ذنب بينهم وبين الله عزوجل حتمنا على الله في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك وما كان بينه وبين الناس استوهبناه منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم الله عزوجل.
168 - سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سليمان المسترق، عن صالح الاحول قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: اخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين سلمان وأبي ذر واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان 169 - سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن خطاب بن محمد، عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبوعبدالله (ع) في طريق المدينة فقال: من ذا أحارث؟ قلت: نعم قال: أما لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت: لقيتني؟
فقلت لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، فدخلني من ذلك أمر عظيم، قال: نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم مما تكرهوا وما يدخل علينا به الاذى أن تأتوه فتؤنبوه وتعذلوه (2) وتقولوا له قولا بليغا؟ فقلت [له]: جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا؟ فقال: اهجروهم واجتنبوا مجالسهم (3).
170 - سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن سيابة بن أيوب، ومحمد بن الوليد، وعلي بن أسباط يرفعونه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: إن الله يعذب الستة
____________
(1) سهل بن زياد ضعيف في الحديث غير متعمد عليه فيه وكان احمد بن عيسى شهد عليه بالغلو والكذب واخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها. (نقله العلامة في القسم الثاني من الخلاصة
عن النجاشي).
(2) التانيب: المبالغة في التوبيخ والتعيف والعذل: الملامة.
(3) يدل على وجوب النهي عن المنكر وعلى وجوب الهجران عن اهل المعاصي وترك مجالستهم ان لم يأتمروا ولم يتعظوا. (آت). (*)