محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 334 من 407
»»
[صفحة 335]
يونس عن ابن اذينة، عن عبدالله بن النجاشي قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول في قول الله عزوجل: " اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (1) " يعني والله فلانا وفلانا، " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (2) " يعني والله النبي (صلى الله عليه وآله) وعليا (ع) مما صنعوا أي لو جاؤوك بها يا علي فاستغفروا الله مما صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم (3) " فقال أبوعبدالله (ع): هو والله علي بعينه، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت (على لسانك يا رسول الله يعني به من ولاية علي) ويسلموا تسليما (4) " لعلي.
527 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: ربما رأيت الرؤيا فأعبرها والرؤيا على ما تعبر (5).
528 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: الرؤيا على ماتعبر، فقلت له: إن بعض أصحابنا روى ان رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام، فقال أبوالحسن (ع): إن امرأة رأت على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) أن جذع بيتها فد انكسر فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله):
يقدم زوجك ويأتي وهو صالح، وقد كان زوجها غائبا فقد كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) ثم غاب عنها زوجها غيبة اخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فأتت النبي (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها: يقدم زوجك ويأتي صالحا فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة
____________
(1) النساء: 63. وقوله: (فاعرض عنهم) اي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم او عن قبول معذرتهم. (آت) (2) النساء: 63.
(3) النساء: 603.
(4) الظاهر انه كان في مصحفهم (عليه السلام) على صيغة المتكلم ويحتمل ان يكون بيانا لحاصل المعنى اي المراد بقضاء الرسول ما يقضى الله على لسانه. (آت)