محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 335 من 407
»»
[صفحة 336]
فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا فقال لها الرجل السوء: يموت زوجك، قال فبلغ [ذلك] النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا كان عبر لها خيرا.
529 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، [جميعا]، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (ع) أن رسول الله كان يقول: إن رؤيا المؤمن ترف بين السماء والارض على رأس صاحبها حتى يعبرها لنفسه أويعبرها له مثله فإذا عبرت لزمت الارض فلا تقصوا رؤياكم إلا على من يعقل.
530 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن عروة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الرؤيا لا تقص إلا على مؤمن خلا من الحسد والبغي.
531 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل يقال له: ذو النمرة وكان من أقبح الناس وإنما سمي ذو النمرة من قبحه فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله أخبرني ما فرض الله عزوجل علي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرض الله عليك سبعة عشر ركعة في اليوم والليلة وصوم شهر رمضان إذا أدركته والحج إذا استطعت إليه سبيلا والزكاة وفسرها له، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما أزيد ربي على مافرض علي شيئا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): ولم ياذا النمرة فقال:
كما خلقني قبيحا قال: فهبط جبرئيل (ع) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله: إن ربك يامرك أن تبلغ ذا النمرة عنه السلام وتقول له: يقول لك ربك تبارك وتعالى: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل (ع) يوم القيامة؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا ذا النمرة هذا جبرئيل يأمرني أن أبلغك السلام ويقول لك ربك: أما ترضى أن أحشرك على جمال جبرئيل؟ فقال: ذوالنمرة فإني رضيت يا رب فوعزتك لازيدنك حتى ترضى.