الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 62 / داخلي 61 من 407

[صفحة 62]

وأخرجت من أدخل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسجده ممن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخرجه، وأدخلت من اخرج بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ممن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أدخله (1) وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنة (2)، وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها (3)، ورددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشائعها ومواضعها (4)، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم (5)، ورددت سبايا فارس وسائر الامم إلى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) إذا لتفرقوا عني والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في


____________

(1) لعل المراد اخراجهما حيث دفنا والمراد باخراج الرسول اياهما سد بابهما عن المسجد.

(وادخلت من اخرج) لعل المراد به نفسه (عليه السلام) وباخراجه سد بابه وبادخاله فتحه. (في).


(2) وذلك انهم خالفوا القرآن في كثير من الاحكام منها وجوب الاشهاد على الطلاق وعدم وجوبه على النكاح فانهم عكسوا الامر في ذلك وابطلوا عدة من احكام الطلاق وابدعوا فيه بارائهم. (في).

(3) اي اخذتها من اجناسها التسعة وهي الدنانير والدراهم والحنطة والشعير والتمر والزبيب والابل والغنم والبقر فانهم اوجبوها في غير ذلك وتفصيل الكلام توجد في كتب القوم. وقوله (عليه السلام): (وحدودها) اي نصابها.

(4) ذلك انهم خالفوا في كثير منها كابداعهم في الوضوء مسح الاذنين وغسل الرجلين والمسح على العمامة والخفين وانتقاضه بملامسة النساء ومس الذكر واكل مامسته النار وغير ذلك مما لا ينقضه وكابداعهم الوضوء مع غسل الجنابة واسقاط الغسل في التقاء الختانين من غير انزال واسقاطهم من الاذان (حي على خير العمل) وزيادتهم فيه (الصلاة خير من النوم) وتقديمهم التسليم على التشهد الاول في الصلاة مع ان الفرض من وضعه التحليل منها وابداعهم وضع اليمين على الشمال فيها وحملهم الناس على الجماعة في النافلة وعلى صلاة الضحى وغير ذلك. (في) اقول: راجع في اثبات كل ذلك كتاب الشافي للسيد المرتضى رحمه الله وكتاب النص والاجتهاد للعلامة العاملي.

(5) نجران بالفتح ثم السكون وآخره نون وهو في عدة مواضع: منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة وبها كان خبر الاخدود واليها تنسب كعبة نجران وكانت ربيعة بها اساقفة مقيمون منهم السيد والعاقب اللذين جاء ا إلى النبي (عليه السلام) في اصحابهما ودعاهم إلى المباهلة وبقوا بها حتى اجلاهم عمر ونجران ايضا موضع على يومين من الكوفة إلى آخر ما قاله الحموي في مراصد الاطلاع ج 3 ص 1359 وفي كيفية اجلاء عمر اياهم وسببه راجع فتوح البلدان للبلاذري ص 70 إلى ص 75. (*)

التالي الأصلية 62داخلي 61/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...