الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 115 من 141

صفحة
[صفحة 3]
حديث اسلام علي (عليه السلام) (3)


536 - ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة عن سعيد بن المسيب قال:

____________


(1) الحج: 40. (ديابهم) قال البيضاوي: اي من مكة (بغير حق) بغير موجب استحقوا به

(الا ان يقولوا ربنا الله) على طريقة قول النابغة:


ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب وقيل: منقطع.


(2) المائدة: 109 (3) اجمعت علماء الشيعة على سبق اسلامه (عليه السلام) على جميع الصحابة وبه قال جماعة كثيرة من المخالفين وقد تواترت الروايات الدالة عليه من طرق العامة والخاصة وقد اوردنا في كتاب بحار الانوار الاخبار المستفيضة من كتبهم المعتبرة كتاريخ الطبرى وانساب الصحابة عنه والمعارف عن القتيبي وتاريخ يعقوب النسوى وعثمانية الجاحظ وتفسير الثعلبي و كتاب ابي زرعة الدمشقي وخصائص النطزى وكتاب المعرفة لابي يوسف النسوى واربعين الخطيب وفردوس الديلمي وشرف النبي للخركوشي وجامع الترمذي وابانة العكبري وتاريخ الخطيب و مسند احمد بن حنبل وكتاب الطبقات لمحمد بن سعد وفضائل الصحابة للعكبرى و (عبدالله بن) احمد بن حنبل و كتاب بن مردوية الاصفهانى وكتاب المظفر السمعاني وامالي سهل بن عبدالله المروزى وتاريخ بغداد والرسالة القوامية ومسند الموصلي وتفسير قتادة وكتاب الشيرازي وغيرها مما يطول ذكرها رووا سبق اسلامه (عليه السلام) بطرق متعددة عن سلمان وابي ذر والمقداد وعمار وزيد بن صوحان و حذيفة وابي الهيثم وخزيمة وابي ايوب والخدري وابي رافع وام سلمة وسعد بن ابي وقاص وابي موسى الاشعرى وانس بن مالك وابي الطفيل وجبير بن مطعم وعمرو بن الحمق وحبة العرني و جابر الحضرمى والحارث الاعور وعباية الاسدي ومالك بن الحويرث وقثم بن العباس وسعيد بن قيس ومالك الاشتر وهاشم بن عتبة ومحمد بن كعب وابن مجاز والشعبي والحسن البصري وابي (*)

الصفحة 339


سألت علي بن الحسين (ع) إبن كم كان علي بن أبي طالب (ع) يوم أسلم؟ فقال: أو كان كافرا قط، إنما كان لعلي (ع) حيث بعث الله عزوجل رسوله (صلى الله عليه وآله) عشر سنين ولم يكن يومئذ كافرا ولقد آمن بالله تبارك وتعالى وبرسوله (صلى الله عليه وآله) وسبق الناس كلهم إلى الايمان بالله وبرسوله (صلى الله عليه وآله) وإلى الصلاة بثلاث سنين وكانت أول صلاة صلاها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) الظهر ركعتين وكذلك فرضها الله تبارك وتعالى على من أسلم بمكة ركعتين ركعتين وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصليها بمكة ركعتين ويصليها علي (ع) معه بمكة ركعتين مدة عشر سنين حتى هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة وخلف عليا (ع)


في امور لم يكن يقوم بها أحد غيره وكان خروج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مكة في أول يوم من ربيع الاول وذلك يوم الخميس من سنة ثلاث عشرة من المبعث وقدم المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول مع زوال الشمس فنزل بقبا فصلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين ثم لم يزل مقيما ينتظر عليا (ع) يصلي الخمس صلوات ركعتين ركعتين وكان نازلا على عمرو بن عوف فأقام عندهم بضعة عشر يوما يقولون له: أتقيم عندنا فنتخذ لك منزلا ومسجدا فيقول: لا إني أنتظر علي بن أبي طالب وقد امرته أن يلحقني ولست مستوطنا منزلا حتى يقدم علي وما أسرعه إن شاء الله، فقدم علي (ع)


والنبي (صلى الله عليه وآله) في بيت عمرو بن عوف فنزل معه ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لماقدم عليه علي


(ع) تحول من قبا إلى بني سالم بن عوف وعلي (ع) معه يوم الجمعة مع طلوع الشمس فخط لهم مسجدا ونصب قبلته فصلى بهم فيه الجمعة ركعتين وخطب خطبتين، ثم راح يومه إلى المدينة على ناقته التي كان قدم عليها وعلي (ع) معه لا يفارقه، يمشي بمشيه وليس يمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببطن من بطون الانصار إلا قاموا إليه يسألونه أن ينزل عليهم فيقول لهم: خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة، فانطلقت به ورسول الله (صلى الله عليه وآله) واضع لها زمامها حتى انتهت إلى الموضع الذي ترى - وأشار بيده إلى باب مسجد


____________


البحتري والواقدي وعبدالرزاق ومعمر والسدى وغيرهم ونسبوا القول بذلك إلى ابن عباس و جابر بن عبدالله وانس وزيد بن ارقم ومجاهد وقتادة وابن اسحق وغيرهم. (آت)


التالي ص 115/141 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...