محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 129 من 1053
صفحة
____________
(1) النحل: 41. (2) قبيعة السيف: ما على طرف مقبضه من فضة او حديد.
(3) الانبياء: 12. اي فلما ادركوا شدة عذابنا ادراك المشاهد المحسوس إذا هم منها يركضون اي يهربون مسرعين، راكضين دوابهم ومشبهين بهم من فرط اسراعهم. (لا تركضوا) على ارادة القول اي قيل لهم استهزاء ا: لا تركضوا اما بلسان الحال او المقال والقائل ملك او من مضى من المؤمنين، (وارجعوا إلى ما اترفتم فيه من التنعم والتلذذ او الاتراف إبطار النعمة، (ومساكنكم).
التي كانت لكم. (لعلكم تسالون) غدا عن اعمالكم او تعذبون فان السؤال من مقدمات العذاب ولم يروا وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم (فما زالت تلك دعواهم) فما زالوا يرددون ذلك وانما سماه دعوى لان المولول كانه يدعو الويل ويقول: يا ويل تعال فهذا اوانك. وكل من (تلك)