محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 164 من 407
»»
[صفحة 165]
على بدنه، والله لقد أعتق ألف مملوك لوجه الله عزوجل دبرت فيهم يداه (1) والله ما أطاق عمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من بعده أحد غيره، والله ما نزلت برسول الله (صلى الله عليه وآله) نازلة قط إلا قدمه فيها ثقة منه به وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليبعثه برايته فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، ثم ما يرجع حتى يفتح الله عزوجل له.
176 - عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زيد بن الحسن قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: كان علي
(ع) أشبه الناس طعمة وسيرة برسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان يأكل الخبز والزيت ويطعم الناس الخبز واللحم، قال: وكان علي (ع) يستقي ويحتطب وكانت فاطمة (عه) تطحن و تعجن وتخبز وترقع وكانت من أحسن الناس وجها كأن وجنتيها وردتان (2) صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وولدها الطاهرين.
177 - سهل بن زياد، عن الريان بن الصلت، عن يونس رفعه قال: قال أبوعبدالله
(ع): إن الله عزوجل لم يبعث نبيا قط إلا صاحب مرة سوداء صافية (3) وما بعث الله نبيا قط حتى يقرله بالبداء.
178 - سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالحميد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله
(ع) قال: لما نفروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) ناقته قالت له الناقة: والله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا (4).
179 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب ابن يزيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع)
____________
(1) قال الجزرى: الدبر بالتحريك: الجرح الذي يكون في ظهر البعير.
(2) الوجنة: ما ارتفع من الخدين.
(3) لعله كناية عن شدة غضبهم فيما يسخط الله وتنمرهم قي ذات الله وحدة ذهنهم وفهمهم، وتوصيفها بالصفاء لبيان خلوصها عما يلزم تلك المرة غالبا من الاخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة
(4) اشارة إلى ليلة العقبة وما فعله المنافقون في تلك الليلة. (*)