سليمان بن خالد على أبي عبدالله (ع) فقال له سليمان بن خالد: إن الزيدية قوم قد عرفوا وجربوا وشهرهم الناس وما في الارض محمدي أحب إليهم منك فإن رأيت أن تدنيهم وتقربهم منك فافعل، فقال: يا سليمان بن خالد إن كان هؤلاء السفهاء يريدون أن يصدونا عن علمنا إلى جهلهم (1) فلا مرحبا بهم ولا أهلا وإن كانوا يسمعون قولنا وينتظرون أمرنا فلا بأس.
159 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (ع) قال: انقط شسع نعل أبي عبدالله (ع) وهو في جنازة فجاء رجل بشسعه ليناوله فقال: أمسك عليك شسعك فإن صاحب المصيبة (2) أولى بالصبر عليها.
160 - سهل بن زياد، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله قال:
الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كل داء إلا السام (3)، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه ثم قال: ههنا (4).
161 - محمد بن يحيى، أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عن رفاعة، عن أبي عبدالله
(ع) قال: قال أتدرى يا رفاعة لم سمي المؤمن مؤمنا؟ قال: قلت: لا أدري، قال:
لانه يؤمن على الله عزوجل فيجيز [الله] له أمانه.
162 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن حنان، عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: لا يبالي الناصب صلى أم زنى (5) وهذه الآيه نزلت فيهم