محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 167 من 427
صفحة
(1) اي يريدون ان نتبعهم على جهاتهم بما يرون من الخروج بالسيف في غير اوانه. (آت).
(2) المصيبة هنا انقطاع شسع النعل.
(3) (هي المغيثة) يعني يغيث الانسان من الادواء. والسام: الموت. (آت).
(4) (وشبر من الحاجبين) اي من منتهى الحاجبين من يمين الراس وشماله حاى انتهى الشبران إلى النقرة خلف الراس او من بين الحاجبين إلى حيث انتهت من مقدم الراس كما رواه الصدوق باسناده عن ابي حديجة عن ابي عبدالله (4) قال: الحجامة على الراس على شبر من طرف الانف وفتر من بين الحاجبين وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسميها بالمنقذة وفي حديث آخر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحتجم على راسه ويسميه المغيثة او المنقذة. (آت). (5) اذ هو معاقب باعماله الباطلة لاخلاله بما هو من اعظم شروطها وهو الولاية فهو كمن صلى بغير وضوء. (آت). (*)
الصفحة 161
" عاملة ناصبة تصلى نارا حامية (1) ".
163 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمدبن مرازم، ويزيد بن حماد جميعا، عن عبدالله بن سنان فيما أظن، عن أبي عبدالله (ع) أنه قال: لو أن غير ولي
علي (ع) أتى الفرات وقال وقد أشرف ماؤه على جنبيه وهو يزخ زخيخا (2) فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال: الحمدلله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير.
164 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل ذكره، عن سليمان بن خالد قال: قال لي أبوعبدالله (ع): كيف صنعتم بعمي زيد؟ قلت: إنهم كانوا يحرسونه فلما شف (3) الناس أخذنا جثته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات (4)
فما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فأحرقوه، فقال: أفلا أوقرتموه حديدا و وألقيتموه في الفرات، صلى الله عليه ولعن الله قاتله (5).
165 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيام (6).