محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 246 من 427
صفحة
(2) اي على الكافرين.
(3) مقاتل بن سليمان رجل عامي ضعيف ضعفه الفريقان نقل بن داود في الباب الثاني من رجاله عن البرقي انه عامي وهو مذكور في الحاوي في فصل الضعفاء. وفي تنقيح المقال عن ملحقات الصراح في ذكر معارف اهل التفسير من التابعين ومن تبعهم: الامام ابو الحسن مقاتل بن سليمان تفسيره مجلدان، وقال:
لما قيل: لابي حنيفة: قدم مقاتل بن سليمان قال: إذا يجيئك بكذب كثير. إلى آخر ما قال وقال ابن حجر: مقاتل بن سليمان بن بشير البجلي الازدي الخراساني ابوالحسن البلخي، نزيل مرو ويقال له: ابن دوال دوز البصري المفسر، عن مجاهد وضحاك وعنه على بن الجعد وابن عيينة، اجمعوا على تضعيفه (لسان الميزان ج 6 ص 728) فعلى هذا لم نتعرض لما قالوا ائمة الحديث في توجيه هذا الخبر لانه لم يثبت عندنا صدوره عنهم (عليهم السلام).
(4) الثنية في الجبل كالعقبة فيه وقيل: هو الطريق العالي فيه وقيل: اعلى الميل في رأسه. (النهاية) (*)
الصفحة 234
209 - عنه، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحارث بن المغيرة قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن رجل أصاب أباه سبي في الجاهلية فلم يعلم أنه كان أصاب أباه سبي في الجاهلية إلا بعد ما توالدته العبيد في الاسلام واعتق؟ قال: فقال:
فلينسب إلى آبائه العبيد في الاسلام ثم هو يعد من القبيلة التي كان أبوه سبي فيها إن كان [أبوه] معروفا فيهم ويرثهم ويرثونه.
310 - ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن عبدالمؤمن الانصاري، عن أبي جعفر
(ع) قال: إن الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا والآخرة والفلج في الدنيا والآخرة والمهابة في صدور الظالمين.
311 - ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول:
ثلاث هن فخر المؤمن وزينه في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل ويأسه مما في أيدي الناس وولايته الامام من آل محمد (صلى الله عليه وآله) قال: وثلاثة هم شرار الخلق ابتلى بهم خيار الخلق: أبوسفيان أحدهم قاتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعاداه ومعاويه قاتل عليا (ع) وعاداه ويزيد بن معاوية لعنه الله قاتل الحسين بن علي (ع) وعاداه حتى قتله 312 - ابن محبوب، عن مالك بن عطية، بن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى ولا عمل إلا بالنية (1) ولا عبادة إلا بالتفقه، ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.