محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 252 من 427
صفحة
____________
(1) القلم: 6.
(2) محمد: 22.
(3) قد مر بعينه تحت رقم. 76
(4) مسعدة ابن صدقة على ما ذكره الشيخ في رجاله رجل عامي بترى له كتاب. ضعفه غير واحد من الاعلام، وقال ابن الحجر بعد عنوانه في لسان الميزان: عن مالك وعنه سعيد بن عمرو، قال الدار قطني:
متروك إلى اخر ما قال.
(5) بالنصب اي ادخل الكن او اطلبه. والكن بالكسر: وقاء كل شئ وما يستتر به من بناء ونحوه.
(6) هذا كلام الراوي.
(7) العباب: معظم السيل وارتفاعه. (*)
الصفحة 240
على عهد نوح (ع) فإنه نزل ماء منهمر (1) بلا وزن ولا عدد.
قال: وحدثني أبوعبدالله (ع) قال: قال لي أبي (ع): قال أمير المؤمنين (ع):
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل جعل السحاب غرابيل للمطر، هي تذيب البرد حتى يصير ماء ا لكي لا يضر به شيئا يصيبه، الذي ترون فيه من البرد والصواعق نقمة من الله عزوجل يصيب بها من يشاء من عباده.
ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإن الله يكره ذلك.
327 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط رفعه قال: كتب أمير المؤمنين (ع) إلى ابن عباس: أما بعد فقد يسر المرء ما لم يكن ليفوته ويحزنه ما لم يكن ليصيبه أبدا وإن جهد فليكن سرورك بما قدمت من عمل صالح أو حكم (2) أو قول وليكن أسفك فيما فرطت فيه من ذلك ودع ما فاتك من الدنيا فلا تكثر عليه حزنا وما أصابك منها فلا تنعم به سرورا (3) وليكن همك فيما بعد الموت والسلام.
328 - سهل بن زياد، عن الحسن بن علي، عن كرام، عن أبي الصامت، عن أبي عبدالله (ع) قال: مررت أنا وأبوجعفر (ع) على الشيعة وهم ما بين القبر والمنبر، فقلت لابي جعفر (ع): شيعتك ومواليك جعلني الله فداك، قال: أين هم؟ فقلت: أراهم ما بين القبر والمنبر، فقال: اذهب بي إليهم فذهب فسلم عليهم، ثم قال: والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم فأعينوا مع هذا بورع واجتهاد، إنه لا ينال ما عند الله إلا بورع و اجتهاد وإذا ائتممتم بعبد فاقتدوا به، أما والله إنكم لعلى ديني ودين آبائي إبراهيم و إسماعيل وإن كان هؤلاء على دين اولئك فأعينوا على هذا بورع واجتهاد (4).