الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 323 من 427

صفحة
____________


(1) عير: جبل بالمدينة. (الصحاح)

(2) حدد محركة: جبل بتيماء وتيماء اسم موضع قريب من المدينة (القاموس) وقال المجلسي رحمه الله: لعله زيد الف حداد من النساخ أو كان جبل يسمى بكل منها.

(3) من الكراء اي استاجروا منه.

(4) اي حاجتنا. ومطلوبنا.

(5) (تبع) كسكر: واحد التبايعة من ملوك حمير سمى تبعا لكثرة اتباعه وقيل: سموا تبايعة لان الاخير يتبع الاول في الملك وهم سبعون تبعا ملكوا جميع الارض ومن فيها من العرب والعجم. (مجمع البحرين).

(6) اي السلطنة في المدينة لان نزوله فيها كان على جهة السلطنة. (آت)

(7) الاسرة بالضم من الرجل: الرهط الادنون (القاموس) (*)

الصفحة 310


من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاء هم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله عن الكافرين "


482 - علي بن إبراهيم، عن أييه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله تبارك وتعالى: " وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاء هم ما عرفوا كفروا به " قال: كان قوم فيما بين محمد وعيسى صلى الله عليهما وكانوا يتوعدون أهل الاصنام بالنبي (صلى الله عليه وآله) ويقولون: ليخرجن نبي فليكسرن أصنامكم وليفعلن بكم [وليفعلن] فلماخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) كفروا به.

483 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة (1) والسفياني والخسف وقتل النفس الزكية واليماني، فقلت:

جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟ قال: لا، فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (2) " فقلت له: أهي الصيحة؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عزوجل (3).

التالي ص 323/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...