الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 352 من 438

صفحة
فقال إبراهيم (ع) لهم: فيماذا جئتم؟ قالوا له: في إهلاك قوم لوط، فقال لهم: إن كان فيها مائة من المؤمنين تهلكونهم؟ فقال جبرئيل (ع): لا، قال: فإن كانوا خمسين؟ قال:


لا، قال: فان كانوا ثلاثين؟ قال: لا، قال: فإن كانواعشرين؟ قال: لا، قال: فإن كانوا عشرة؟ قال: لا، قال: فإن كانوا خمسة؟ قال: لا، قال: فإن كانوا واحدا؟ قال: لا، قال:


إن فيها لوطا قالوا: نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين ثم مضوا وقال الحسن العسكري أبومحمد (5) لا أعلم ذا القول إلا وهو يستبقيهم.


وهو قول الله عزوجل: " يجادلنا في قوم لوط (6) " فأتوا لوطا وهو في زراعة له قرب المدينة


____________


(1) اي يدعوهم كثيرا ويحبهم ويكرمهم.

(2) اي أنكرهم وقوله: (اوجس) الا يجاس الاحساس اي اضمر منهم خوفا والاية في سورة هود: 70. (3) اي كشفها.

(4) اي (قالت ياويلتى ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا ان هذا لشئ عجيب * قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد).

(5) لعل العسكرى من طغيان القلم وابومحمد كنية للحسن بن علي بن فضال ويحتمل ان يكون كلام محمد بن يحيى ووقع في اثناء الحديث وقد مضى هذا الخبر فيما سبق من كتاب الطلاق وفيه (قال الحسن بن علي) بدون ابومحمد فيمكن ان يكون من كلام الصادق (عليه السلام) والمراد الحسن بن علي (عليهما السلام). (من آت)

(6) هود: 74. (*)

الصفحة 329


فسلموا عليه وهم معتمون فلما رآهم رأى هيئة حسنة عليهم عمائم بيض وثياب بيض فقال لهم: المنزل (1) فقالوا: نعم فتقدمهم ومشواخلفه فندم على عرضه عليهم المنزل و قال: أي شئ صنعت آتي بهم قومي وأنا أعرفهم فالتفت إليهم فقال: إنكم تأتون شرار خلق الله وقد قال جبرئيل (ع): لا نعجل عليهم حتى يشهد ثلاث شهادات، فقال جبرئيل (ع):


هذه واحدة، ثم مشى ساعة ثم التفت إليهم فقال: إنكم تأتون شرار خلق الله، فقال جبرئيل

التالي ص 352/438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...