محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 378 من 427
صفحة
____________
(1) الثمال بالكسر: الملجأ والغياث وقيل: هو المطعم في الشدة. (النهاية)
(2) اي صار مداراتك وتأنيك وعدم مبادرتك في الحكم علينا بما نستحقه سببا لوسعة الحق علينا وعدم تضيق الامور بنا (آت)
(3) في بعض النسخ (تحريكه) اي تغييره وصرفه.
(4) اي جعلناها في معرض المخاطرة والهلاك او صيرناها خطرا ورهنا وعوضا لك قال الجزري:
فيه: الاهل مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها. اي لا عوض لها ولا مثل. والخطر بالتحريك في الاصل: الرهن وما يخاطر عليه ومثل الشئ وعدله ولا يقال الا في الشئ الذي له قدر ومزية. (آت)
(5) (حاولك) اي قصدك. و (ناواك) اي عاداك. وقوله: (ولكنه) اي الرب تعالى. (6) اي ذو عز وغلبة. وزاوله اي حاوله وطالبه.
(7) في بعض النسخ (بتفريح).
(8) الضميران راجعان إلى الشكر والذكر. (9) الرقيق: المملوك. (*)
الصفحة 360
لك ما عنده على ما كنت فيه ولكنا نبكي من غر إثم لعز هذا السلطان أن يعود ذليلا (1)
وللدين والدنيا أكيلا (2) فلا نرى لك خلفا نشكوا إليه ولا نظيرا نأمله ولانقيمه (3).
خطبة لامير المؤمنين (ع)
551 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن علي جميعا، عن إسماعيل بن مهران، و أحمد بن محمد بن أحمد، عن علي بن الحسن التيمي، وعلي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن إسماعيل بن مهران، عن المنذر بن جيفر، عن الحكم بن ظهير، عن عبدالله بن جرير (4) العبدي، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتى أمير المؤمنين (ع) عبدالله بن عمر وولد أبي بكر وسعد بن أبي وقاص يطلبون منه التفضيل (5) لهم فصعد المنبر ومال الناس إليه فقال:
الحمد لله ولي الحمد ومنتهى الكرم، لا تدركه الصفات، ولا يحد باللغات، ولا يعرف بالغايات وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) نبي الهدى وموضع التقوى ورسول الرب الاعلى، جاء بالحق من عند الحق لينذر بالقرآن المنير والبرهان المستنير فصدع (6) بالكتاب المبين (7) ومضى على ما مضت عليه الرسل الاولون أما بعد.