الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 405 من 438

صفحة
(2) في بعض النسخ القديمة (فاجعله المسلوب غير السالب) (آت)

(3) (ليغلبنا) على ما ذكرنا اي يريد غلبة الخصوم علينا او يصير تخاذله سببا لغلبتهم علينا. (آت) (*)

الصفحة 376


عن أبان بن عثمان، عن محمد بن المفضل (1) قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: جاءت فاظمة


(عه) إلى سارية في المسجد (2) وهي تقول وتخاطب النبي (صلى الله عليه وآله):


قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب إنا فقدناك فقد الارض وابلها * واختل قوم فاشهدهم ولا تغب (3)


565 - أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد إذ خفض له كل رفيع ورفع له كل خفيض حتى نظر إلى جعفر (ع) (4) يقاتل الكفار قال: فقتل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قتل جعفر وأخذه المغص في بطنه (5).

566 - حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن عجلان أبي صالح قال: سمعت أبا عبدالله

(ع) يقول: قتل علي بن أبي طالب (ع) بيده يوم حنين أربعين (6).


567 - أبان، عن عبدالله بن عطاء، عن أبي جعفر (ع) قال: أتى جبرئيل (ع)

رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عينيه في حافره وخطاه مد بصره وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه، أهدب العرف (7) الايمن له جناحان من خلفه.


____________


(1) في بعض النسخ (محمد بن الفضيل). والمختار اظهر بقرينة رواية أبان عنه وروايته عن ابي عبدالله (عليه السلام).

(2) اي إلى اسطوانة وكانت هذه المطالبة والشكاية عند اخراج امير المؤمنين (عليه السلام) للبيعة او عند غصب فدك. (آت)

(3) الهنبثة: الامر المختلف الشديد والاختلاط من القول والاختلاف فيه. والخطب الامر الذي تقع فيه المخاطبة، والشأن، والحال ويمكن ان يقرأ الخطب بضم الخاء وفتح الطاء جمع خطبة. والوابل: المطر الشديد الضخم القطر. وفي كشف الغمة (واختل قومك لما غبت وانقلبوا)
التالي ص 405/438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...