محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 60 من 438
صفحة
____________
(1) اي لزهده وعبادته وافتراق الناس فيه ثلاث فرق. (آت).
(2) الزخرف: 56 إلى 59. (3) الانفال: 33.
(4) الجندل كجعفر: ما يعمله الرجل من الحجارة (فرضخت) اي كسرت وفي بعض النسخ
(فرضت) اي دقت. والهامة: وسط الرأس.
(5) ليست جملة (بولاية علي) في بعض النسخ في المتن بل تكون في الهامش. (*)
الصفحة 58
من الله ذي المعارج (1) " قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة (عه) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به قال الله عز وجل: " واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد " (2).
19 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن أبن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) في قوله عزوجل: " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس (3) " قال: ذاك والله حين قالت الانصار: " منا أمير ومنكم أمير ". 20 - وعنه وعن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر (ع) قال:
قلت: قول الله عزوجل: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها (4) " قال: فقال: يا ميسر إن الارض كانت فاسدة فأصلحها الله عزوجل بنبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها ".