ثم قال : يا بريدة إن من يدخل النار ببغض علي أكثر من حصى الخذف ( 3 )
التي يرمي بها عند الجمرات ، فإياك أن تكون منهم .
فذلك قوله تبارك وتعالى : " اعبدوا ربكم الذي خلقكم " [ أي ] اعبدوه بتعظيم
محمد صلى الله عليه وآله وعلي بن أبي طالب عليه السلام . ( 4 )
( الذي خلقكم ) نسما ، وسواكم من بعد ذلك ، وصوركم ، فأحسن صوركم . ( 5 )
71 - ثم قال عز وجل : " والذين من قبلكم " 1 ) " لحيبك " أ . 2 ) " لذويهما " ب ، س ، ط . 3 ) " الحذف " أ . " الخدف " ب ، ط . وكلاهما تصحيف . قال ابن الأثير في النهاية : 2 / 16 : ومنه حديث رمى الجمار " علكيم بمثل حصى الخذف " أي صغارا .
4 ) وهذا عين ما ذكره الإمام علي بن الحسين عليهما السلام في صدر الحديث : 68 " أطيعوا ربكم من حيث أمركم أن تعتقدوا أن . و . . و . . " . ومعلوم أن من أعظم شعائر
الله عز وجل تعظيم الرسول والامام - من الله تعالى - بإطاعة أوامرهم ، واتباعهم ، والسير
على سنتهم لتحقيق عبادته من حيث مر به سبحانه وتعالى .