الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 409 من 693
»»
[صفحة 427]
قد تبت من أذى محمد ، ففرج عنى بجاه محمد وآله محمد " .
فسلم ، وكف الله عنه العطش ، فوردت عليه قافلة ، فسقوه وحملوه وأمتعة القوم
وجمالهم ، وكانت [ الجمال ] أصبر على العطش من رجالها فآمن برسول الله صلى الله عليه وآله ، وجعل
رسول الله صلى الله عليه وآله تلك الجمال والأموال له ( 1 ) .
286 - قال عليه السلام : وأما الدم فان رسول الله صلى الله عليه وآله احتجم مرة ، فدفع الدم الخارج منه إلى أبي سعيد الخدري وقال له : غيبه . فذهب ، فشربه ( 2 ) .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ماذا صنعت به ؟ قال : شربته يا رسول الله .
قال : أولم أقل لك غيبه ؟ فقال : قد غيبته في وعاء حريز ( 3 ) .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياك وأن تعود لمثل هذا ، ثم أعلم أن الله قد حرم على
النار لحمك ودمك لما اختلط بلحمي ودمي .
1 ) عنه البحار : 17 / 268 ضمن ح 6 ، والبرهان : 2 / 31 ضمن ح 4 . 2 ) تذكر لنا الروايات أن جمعا من الصحابة كان قد شرب الدم بعد احتجام الرسول صلى الله عليه وآله ، ففي طب الأئمة : 69 : . . . قال أبو طيبة ، حجمت رسول الله صلى