الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 112 من 1425
صفحة
[صفحة 7] 27 - وأما قول علي بن الحسين عليهما السلام فإنه قال : إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته ( 7 )
وهديه ، وتماوت ( 8 ) في منطقه ، وتخاضع في حركاته ، فرويدا لا يغرنكم ، فما أكثر
1 ) قال المجلسي ( ره ) : أي إذا لم يعلم العالم علمه : اما للتقية ، أو لعدم قابلية المتعلمين فمات ذلك العالم ، صرف طلاب حطام الدنيا الناس عن العلم لقلة أعوان العلم
ويمنعون الحق أهله لذهاب أنصار الحق .
2 ) عنه البحار : 2 / 83 ح 8 . 3 ) قال المجلسي ( ره ) : " المنتحلين مودتنا " فيه تعريض بهم ، إذ الانتحال : ادعاء أمر من غير الاتصاف به حقيقة ، ويحتمل أن يكون المراد الذين اتخذوا مودتنا نحلتهم ودينهم .
4 ) قال المجلسي ( ره ) : أي فات وذهب منهم حفظ الأحاديث ، وأعجزهم ضبط السنة ، فلم يقدروا عليه .
5 ) أي خدما وعبيدا . 6 ) عنه البحار : 2 / 84 ح 9 . 7 ) السمت : الطريق ، وهيئة أهل الخير . ( قاموس المحيط : 1 / 150 ) . 8 ) " تمارث " أ . " تمارت " الوسائل . مرث الشئ : لينه ، ومرث الصبي إصبعه : لاكها . ومرت الشئ : ملسه . قال ابن الأثير في النهاية : 4 / 370 : تماوت الرجل : إذا أظهر
من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد والصوم .
وقال الفيروزآبادي في قاموس المحيط : 1 / 158 : المتماوت : الناسك المرائي .