تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1255 من 1425

صفحة
[صفحة 2]
وذهب ما كنت تؤمل هباءا منثورا ، وانكشف أحاديثهم لك ، وأطماعهم إياك ( 2 )

من أعظم الغرور ، وأبطل الأباطيل ، وأنا الامام الذي كنت تدعي إليه ، وصاحب

الحق الذي كنت تدل عليه ، وقد كنت باعتقاد إمامة غيري من قبل مغرورا فان أردت

أن أخلصك من هؤلاء ، وأذهب بك إلى بلاد نازحة ( 3 ) ، وأجعلك هناك رئيسا سيدا

فاسجد لي على خشبتك هذه سجدة معترف بأني أنا الملك لانقاذك ، لأنقذك .

فغلب عليه الشقاء والخذلان ، واعتقد قوله وسجد له ، ثم قال : انقذني .

فقال له : إني برئ منك ، إني أخاف الله رب العالمين .

وجعل يسخر ويطنز به ، وتحير المصلوب ، واضطرب عليه اعتقاده ، ومات بأسوأ

التالي ص 1255/1425 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...