الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1295 من 1425
صفحة
[صفحة 653]
ادعى " زيد بن ( 1 ) محمد " إلى أن ولد لعلي الحسن والحسين عليهما السلام فكرهت ذلك
لأجلهما ( 2 ) ، وقلت - لمن كان يدعوني - : أحب أن تدعوني زيدا مولى رسول الله
1 ) إليك هذه الآيات : " وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس ، والله أحق أن تخشاه . فلما قضى
زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا
منهن وطرا ، وكان أمر الله مفعولا .
ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل ، وكان أمر