تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 133 من 1425

صفحة
[صفحة 1]
بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " ( 1 )

ثم قال الله عز وجل " ألم " هو ( 2 ) القرآن الذي افتتح ب‍ " ألم " هو " ذلك الكتاب "

الذي أخبرت به موسى ، و [ من ] بعده من الأنبياء ، فأخبروا بني إسرائيل أني سأنزل [ ه ]

عليك يا محمد ، كتابا [ عربيا ] عزيزا ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، تنزيل

من حكيم حميد .

" لا ريب فيه " لا شك فيه لظهوره عندهم ، كما أخبرهم أنبياؤهم أن محمدا ينزل

عليه كتاب لا يمحوه الباطل ( 3 ) يقرأه هو وأمته على سائر أحوالهم .

التالي ص 133/1425 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...