تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 149 من 1855

صفحة
حتى يقودهم إلى قبوله طائعين وكارهين .

ثم ( 4 ) إذا صار محمد إلى رضوان الله تعالى ، وأرتد كثير ممن كان أعطاه ظاهر

الايمان ، وحرفوا تأويلاته ، وغيروا معانيه ، ووضعوها على خلاف وجوهها ، قاتلهم

بعد [ ذلك ] ( 5 ) على تأويله حتى يكون إبليس - الغاوي لهم ( 6 ) - هو الخاسئ الذليل

المطرود [ الملعون ] المغلوب .

قال : فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله - وأظهره بمكة ، وسيره ( 7 ) منها إلى المدينة

وأظهره بها - أنزل ( 8 ) عليه الكتاب ، وجعل افتتاح سورته الكبرى ب‍ " ألم " يعني ألم ذلك

الكتاب " وهو ذلك الكتاب الذي أخبرت [ به ] أنبيائي السالفين أني [ س‍ ] أنزله عليك

التالي ص 149/1855 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...