تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 288 من 1425

صفحة
[صفحة 142]

إذا ظهر ما قد اعتقدوا أنه هو الحجة مشوا فيه : ثبتوا عليه .

وهؤلاء كانوا إذا أنتجت ( 1 ) خيولهم الإناث ، ونساؤهم الذكور ، وحملت نخيلهم

وزكت زروعهم ، وربحت ( 2 ) تجارتهم ، وكثرت الألبان في ضروع جذوعهم ( 3 ) قالوا :

يوشك أن يكون هذا ببركة بيعتنا لعلي عليه السلام إنه مبخوت مدال [ فبذلك ] ينبغي أن نعطيه

ظاهر الطاعة لنعيش في دولته .

" وإذا أظلم عليهم قاموا "

أي [ وإذا ] أنتجت خيولهم الذكور ، ونساؤهم الإناث ، ولم يربحوا في تجارتهم

ولا حملت نخيلهم ، ولا زكت زروعهم ، وقفوا وقالوا : هذا بشؤم هذه البيعة التي بايعناها

عليا ، والتصديق الذي صدقنا محمدا .

وهو نظير ما قال الله عز وجل : يا محمد ( إن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله

وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ) .

قال الله تعالى : ( قل كل من عند الله ) ( 4 ) بحكمه النافذ وقضائه ، ليس ذلك

لشؤمي ولا ليمني .

ثم قال الله عز وجل " ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم " حتى [ لا ] يتهيأ

لهم الاحتراز من أن تقف على كفرهم أنت وأصحابك المؤمنون وتوجب قتلهم ( إن

التالي ص 288/1425 — الأصلية 142 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...