تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 448 من 694

صفحة
[صفحة 465]

الملائكة [ عدوان لمن أبغض أحدهما ، ووليان لمن والاهما ، ووالى محمدا وعليا و ]

عدوان لمن عادى محمدا وعليا وأولياء هما ( 1 ) ولو أحب أهل الأرض سلمان والمقداد

كما يحبهما ملائكة السماوات والحجب والكرسي والعرش لمحض ( 2 ) ودادهما

لمحمد وعلي وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما لما عذب الله تعالى أحدا

منهم بعذاب البتة . ( 3 )

299 - قال الحسن ( 4 ) بن علي عليهما السلام : فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله في سلمان
والمقداد ، سر به المؤمنون وانقادوا ، وساء ذلك المنافقين فعاندوا وعابوا ، وقالوا :

يمدح محمد الأباعد ويترك الادنين من أهله لا يمدحهم ولا يذكرهم .

فاتصل ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ما لهم - لحاهم ( 5 ) الله يبغون للمسلمين السوء ؟

وهل نال أصحابي ما نالوه من درجات الفضل إلا بحبهم لي ولأهل بيتي ؟

والذي بعثني بالحق نبيا إنكم لن تؤمنوا حتى يكون محمد وآله أحب إليكم

من أنفسكم وأهليكم وأموالكم ومن في الأرض جميعا .

ثم دعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فغمتهم ( 6 ) بعباءته القطوانية .

ثم قال : هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر .

ثم قال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .

1 ) زاد في " أ " : ووليان لمن والاهم ، وأسقط ما بين [ ] .
2 ) أي لخالص .
3 ) عنه البحار : 9 / 285 ضمن ح 2 ، وج 39 / 106 ضمن ح 12 ( قطعة ) ، والبرهان :
1 / 134 ضمن ح 1 ، وعنه البحار : 22 / 327 ح 34 ، وج 60 / 336 ح 9 ( قطعة ) وعن

الاحتجاج : 1 / 48 باسناده عن أبي محمد العسكري عليه السلام وأخرجه في البرهان :

4 / 523 ح 1 ( قطعة ) ، واثبات الهداة : 1 / 361 ح 72 ( قطعة ) عن الاحتجاج .

4 ) " الحسين " س ، والبحار .
5 ) أي لعنهم وقبحهم . " نحاهم " ص .
6 ) " فغطاهم " خ ل ، ط . وكلاهما بمعنى ، وفى البحار ، ق ، د : " فعمهم " . عم القوم بالعطية : شملهم .

التالي ص 448/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...