لمحمد وعلي وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما لما عذب الله تعالى أحدا
منهم بعذاب البتة . ( 3 )
299 - قال الحسن ( 4 ) بن علي عليهما السلام : فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله في سلمان والمقداد ، سر به المؤمنون وانقادوا ، وساء ذلك المنافقين فعاندوا وعابوا ، وقالوا :
يمدح محمد الأباعد ويترك الادنين من أهله لا يمدحهم ولا يذكرهم .
فاتصل ذلك برسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ما لهم - لحاهم ( 5 ) الله يبغون للمسلمين السوء ؟
وهل نال أصحابي ما نالوه من درجات الفضل إلا بحبهم لي ولأهل بيتي ؟
والذي بعثني بالحق نبيا إنكم لن تؤمنوا حتى يكون محمد وآله أحب إليكم
من أنفسكم وأهليكم وأموالكم ومن في الأرض جميعا .
ثم دعا بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فغمتهم ( 6 ) بعباءته القطوانية .
ثم قال : هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر .
ثم قال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم .
1 ) زاد في " أ " : ووليان لمن والاهم ، وأسقط ما بين [ ] . 2 ) أي لخالص . 3 ) عنه البحار : 9 / 285 ضمن ح 2 ، وج 39 / 106 ضمن ح 12 ( قطعة ) ، والبرهان : 1 / 134 ضمن ح 1 ، وعنه البحار : 22 / 327 ح 34 ، وج 60 / 336 ح 9 ( قطعة ) وعن
الاحتجاج : 1 / 48 باسناده عن أبي محمد العسكري عليه السلام وأخرجه في البرهان :
4 / 523 ح 1 ( قطعة ) ، واثبات الهداة : 1 / 361 ح 72 ( قطعة ) عن الاحتجاج .
4 ) " الحسين " س ، والبحار . 5 ) أي لعنهم وقبحهم . " نحاهم " ص . 6 ) " فغطاهم " خ ل ، ط . وكلاهما بمعنى ، وفى البحار ، ق ، د : " فعمهم " . عم القوم بالعطية : شملهم .