تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 53 من 1855

صفحة
" بسم الله الرحمن الرحيم " أي أستعين على هذا الامر بالله الذي لا تحق العبادة

لغيره ، المغيث إذا استغيث ، [ و ] المجيب إذا دعي " الرحمن " الذي يرحم ببسط ( 2 )

الرزق علينا " الرحيم " بنا في أدياننا ودنيانا وآخرتنا : خفف الله علينا الدين ، وجعله

سهلا خفيفا ، وهو يرحمنا بتمييزنا من أعدائه .

ثم قال رسول الله عليه السلام : من أحزنه أمر تعاطاه فقال : " بسم الله الرحمن الرحيم "

وهو مخلص لله عز وجل ويقبل بقلبه إليه ، لم ينفك من إحدى اثنتين : إما بلوغ

حاجته الدنياوية ( 3 ) وإما ما يعد له عنده ، ويدخر ( 4 ) لديه ، وما عند الله خير

التالي ص 53/1855 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...