الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 52 من 694
صفحة
[صفحة 67]
فإذا قال العبد : " إياك نعبد " قال الله تعالى : صدق عبدي إياي يعبد
أشهدكم لأثيبنه على عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه في عبادته لي .
فإذا قال : " وإياك نستعين " قال الله عز وجل : بي استعان عبدي ؟ وإلي التجأ
أشهدكم لاعينه [ على أمره ولأغيثنه ] في شدائده ، ولآخذن بيده يوم ( 1 ) نوائبه .
فإذا قال : " اهدنا الصراط المستقيم " إلى آخرها قال الله عز وجل : هذا لعبدي
ولعبدي ما سأل [ و ] قد استجبت لعبدي ، وأعطيته ما أمل ، وأمنته مما منه وجل .
قيل : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أهي من
فاتحة الكتاب ؟
فقال : نعم ، كان ( 2 ) رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤها ويعدها آية منها ، ويقول : فاتحة
الكتاب هي السبع المثاني ، فضلت ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وهي الآية السابعة منها . ( 3 )
1 ) " في " أ . 2 ) " فان " أ . 3 ) عنه البحار : 85 / 59 ح 47 وعن عيون أخبار الرضا : 1 / 234 ح 59 ( باسناده عن محمد بن القاسم . إلى قوله : هي السبع المثاني )
وعنه البحار : 92 / 226 ح 3 وعن أمالي الصدوق : 147 ح 1 وعن العيون ، وعنه في
ص 227 ح 4 من البحار المذكور ( ذيله ) وعنه الوسائل : 4 / 747 ح 10 وعن العيون ( قطعة )
وعنه مستدرك الوسائل : 1 / 305 باب 44 ح 1 وعن العيون الأمالي .
وأخرجه في الجواهر السنية : 134 عن العيون والأمالي ( قطعة ) .