ويرمونهما ( بالأحجار فما منها ) ( 4 ) حجر أصابه إلا وأصاب عليا عليه السلام .
فقال بعضهم : يا علي ألست المتعصب لمحمد صلى الله عليه وآله ، والمقاتل عنه ، والشجاع
الذي لا نظير لك مع حداثة سنك ، وأنك لم تشاهد الحروب ، ما بالك لا تنصر محمدا
1 ) يريد فاقتلوه . قال ابن منظور في لسان العرب : 3 / 337 : وفى حديث الحسن " أغيلمة حيارى تفاقدوا " يدعو عليهم بالموت ، وأن يفقد بعضهم بعضا . وفى البحار : فاقذفوه .
2 ) " واحجروه " أ ، الحجر : المنع مطلقا . 3 ) الأوباش : سفلة الناس وأخلاطهم . 4 ) " بهامتهما وما " أ .