تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 185 من 415

[صفحة 185]

او ما علمتم ان اباه عليا آمن بالنبي (صلى الله عليه وآله) وهو ابن اثني عشر سنة وقبل الله ورسوله منه ايمانه ولم يقبل من طفل غيره، ولا دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) طفلا غيره إلى الايمان او ما علمتم انها ذرية بعضها من بعض يجري لآخرهم مثل ما يجري لاولهم، فقالوا صدقت ياامير المؤمنين كنت انت اعلم به منا.


قال ثم امر المأمون ان ينثر على ابي جعفر (عليه السلام) ثلاثة اطباق رقاع زعفران ومسك معجون بماء الورد وجوفها رقاع على طبق رقاع عمالات، والثاني ضياع طعمة لمن اخذها، والثالث فيه بدر فامر أن يفرق الطبق الذي عليه عمالات على بني هاشم خاصة، والذي عليه ضياع طعمة على الوزراء، والذي عليه البدر على القواد، ولم يزل مكرما لابي جعفر (عليه السلام) ايام حياته حتى كان يؤثره على ولده (1) واما قوله (او كفارة طعام مساكين او عدل ذلك صياما) فانه حدثني ابي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن سفين بن عيينة عن الزهري عن علي ابن الحسين (عليهما السلام) قال قال يوما يازهري من اين جئت؟ قلت من المسجد قال فيم كنتم، قلت تذاكرنا امر الصوم فاجتمع رأيي ورأي اصحابي انه ليس من الصوم شئ واجب إلا صوم شهر رمضان، فقال يازهري ليس كما قلتم الصوم على اربعين وجها، فعشرة اوجه منها واجبة كوجوب شهر رمضان واربعة عشر


____________

(1) نعم. انه كان مكرما له (عليه السلام) ايام حياته لكنه الذي قتل والده، الرضا (عليه السلام) لما اقتضت سياسته ان ينحيه عن طريق ملكه " وان الملك عقيم " دس اليه السم فقتله وممن ذكر كون المأمون قاتلا للامام علي الرضا (عليه السلام): المسعودي في مروج الذهب 9 / 33، ابن طقطقي في الفخرى ص 163، ابن الاثير في الكامل 6 / 111 الشبلنجى في نور الانصار ص 144 وكذا في روضة الصفا 3 / 16 وشواهد النبوة ص 202 ومطالب السئول ص 288 وحبيب السير 2 / 51. ج ـ ز

التالي صفحة 185 من 415 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...