أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 412 / داخلي 412 من 415
»»
[صفحة 412]
وقال الصبحي الصالحي:
" اما القراءات المختلفة المشهورة بزيادة لا يحتملها الرسم ونحوها نحو اوصى ووصى، وتجري تحتها ومن تحتها، وسيقولون الله ولله، وما عملت ايديهم وما عملته فكتابته على نحو قراءته وكل ذلك وجد في مصحف الامام (1) " وهذا اعتراف منه بان مصحف الامام مشتمل على زيادة لوضوح ان هذه القراءات كلها لم تنزل من الله تعالى لان الافصح والابلغ في المقام واحدة منها، وكلام الخالق لا يكون إلا بالافصح والابلغ، فاذا وجد كل ذلك في مصحف الامام فيحصل لنا العلم ولو اجمالا بزيادة ما ليس من الله في القرآن.
وكذلك ذهب كثير منهم إلى عدم كون البسملة من القرآن، ومن هنا لا يقرؤنها في الصلاة، قال السيد الخوئي دام ظله في البيان: " فالبسملة مثلا مما تسالم المسلمون على ان النبي (صلى الله عليه وآله) قرأها قبل كل سورة غير التوبة، وقد وقع الخلاف في كونها من القرآن بل ذهبت المالكية إلى كراهة الاتيان بها قبل قراءة الفاتحة في الصلاة المفروضة " (2).
اما الخاصة فقد تسالموا على عدم الزيادة في القرآن بل ادعى الاجماع عليه، اما النقيصة فان ذهب جماعة من العلماء الامامية إلى عدمها ايضا وانكروها غاية الانكار كالصدوق والسيد مرتضى وابي علي الطبرسي في " مجمع البيان " والشيخ الطوسي في " التبيان " ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كالكليني والبرقى، والعياشي والنعماني، وفرات بن ابراهيم، واحمد بن ابى طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج والمجلسى، والسيد الجزائري، والحر العاملي، والعلامة الفتوني، والسيد البحراني