أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 418 من 853
صفحة
الصفحة 202
واما قوله (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين) فانه كان سبب نزولها انه كان بالمدينة قوم فقراء مؤمنون يسمون اصحاب الصفة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرهم ان يكونوا في الصفة يأوون اليها، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتعاهدهم بنفسه وربما حمل اليهم ما يأكلون، وكانوا يختلفون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقربهم ويقعد معهم ويؤنسهم وكان اذا جاء الاغنياء والمترفون من اصحابه انكروا عليه ذلك ويقولون له اطردهم عنك فجاء يوما رجل من الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده رجل من