أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 442 / داخلي 441 من 451
»»
[صفحة 442]
في الصدور وسحب على الظهور (انها عليهم مؤصدة) قال مطبقة (في عمد (1) ممدة) قال إذا مدت العمد أكلت والله الجلود (كان والله الخلود ك).
سورة الفيل مكية آياتها خمس (بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر) ألم تعلم يا محمد (كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) قال نزلت في الحبشة حين جاؤا بالفيل (2) ليهدموا به الكعبة، فلما ادنوه
____________
(1) قرئ بضمتين وهي قراءة اهل الكوفة غير حفص، وقرأ الباقون بفتحتين وكلاهما جمع عمود في الكثرة، اما جمعه في القلة فأعمدة والمعنى انه توصد عليهم الابواب ويمدد على الابواب العمد استيثاقا في استيثاق وفيه تأكيد للباس من الخروج وإيذان بحبس الابد مجمع البحرين.
(2) الذي جاء بالفيل ليهدم الكعبة هو ابرهة ملك اليمن من قبل النجاشي قال مقاتل بن سليمان السبب الذي جر اصحاب الفيل إلى مكة ان فئة من قريش خرجوا تجارا إلى ارض النجاشي فساروا حتى دنوا من ساحل البحر وفي حقف من احقافها بيعة للنصارى تسميها قريش الهيكل ويسميها النجاشي واهل ارضه " ماسر خشان " فنزل القوم فجمعوا حطبا ثم اججوا نارا واشتروا لحما فلما ارتحلوا تركوا النار كما هي في يوم عاصف فذهبت الرياح بالنار فاضطرم الهيكل نارا فغضب النجاشي لذلك فبعث ابرهة لهدم الكعبة، وكان معهم فيل واحد اسمه محمود وقيل ثمانية وقيل اثنا عشر فيلا وكان في العالم الذي ولد فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكانت الحجارة اكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، وقال عبدالله بن مسعود صاحت الطير فرمتهم بالحجارة فبعث الله ريحا فضربت الحجارة فزادتها = (*)