تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 15 من 451

صفحة
[صفحة 16]

انه لا يفزع لهما ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا فاذا كان ذلك فافزعوا إلى الله وارجعوا.


____________

ما خلاصته مترجما بالعربية:


" ان التصاوير التى اخذت اخيرا بواسطة سبوتنك الامريكى اوربيتر الرقم 4 ـ 5 من كرة القمر انعكست فيها اشكال شباهة تامة بالانهار الارضية وهذا صار سببا لاعتقاد بعض محققى العصر بان القمر كان فيه سابقا كمية وافره من الماء ـ وان الفلكى الامريكائى بروفيسر يورى (YERU. c. H) قال في مجلة الطبيعة الرقم 216، ان حاصل الرسوم الجديدة (اوربيتر 4 ـ 5) برهان ساطع على ان الماء كان موجودا في القمر بكمية كثيرة واعلام جريانه واضحة في هذه التصاوير، لكنه بمرور الزمان وحرارة الشمس تبدل بشكل البخار ولكون قلة جاذبية القمر لم يرجع وانتشر في الفضاء ـ إلى ان قال ـ بل انه موجود الان ايضا في طبقات القمر منجمدا بشكل الثلج " فمفاد هذا الكشف ان كرة القمر متركب من اجزاء مائية ويؤيد ما في الحديث الاتى الذى قال فيه الامام الباقر (عليه السلام) ان الله خلق القمر من ضوء النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا الحديث، فتبين من ذلك كله ان هذه الرواية مما دل على العلم الحيوى لاهل بيت العصمة (عليهم السلام) ورسوخهم في العلوم بارجائها زمان لم يكن لتلك التحقيقات الجديدة اثر ولا خبر نعم هنا شئ ذكره الامام (عليه السلام) في هذه الرواية " بطونهما يضيئان لاهل السماء وظهورهما يضيئان لاهل الارض " ومعناه ان الشمسين لا تديران وجهيهما إلى الارض بل الينا طرف واحد منهما وهذا مما بلغه اليوم العلماء العصريون مع ان الفضل للمخبر به قبل الف عام. (بقية الحاشية في الصفحة الآتية) (*)


التالي الأصلية 16داخلي 15/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...