أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 277 من 371
صفحة
[صفحة 277] وكيف كان فقد ذهب حكماء العصر إلى عمران الكواكب وان اختلفت آراؤهم في كيفياته فلنقدم نبذة منها، ففي الهيئة والاسلام ص 277:
" قال ميخائيل في مشهد الكائنات في المريخ: وفي جو هذا السيار غيوم وضباب من أبخرة ماء كما شوهد ذلك بالمنظر الطيفي ومن هذا استنتج الجوابة ان في المريخ أنهرا تجري فيها المياه المتساقطة من هذا البخار وأودية وجبالا ومجاري هوائية، فيكون جوها كجونا مركبا من مواد واحدة، وبرها كبرنا آهلا = (*)
الصفحة 220
قال المارد الخبيث (لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا)