أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 24 من 445
صفحة
الصفحة 27
علي إسلامي وليس يقبلني كما قبل غيري فلما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ام سلمة قالت بأبي انت وامي يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) سعد بك جميع الناس إلا اخي من بين قريش والعرب رددت إسلامه وقبلت اسلام الناس كلهم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا ام سلمة ان اخاك كذبني تكذيبا لم يكذبني احد من الناس هو الذي قال لي:
(لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا) او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه) قالت ام سلمة بأبي انت وامي يا رسول الله الم تقل ان الاسلام يجب ما كان قبله؟ قال: نعم فقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إسلامه وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا يعني عينا او تكون لك جنة يعني بستانا من نخيل وعنب فتفجر الارض خلالها تفجيرا من تلك العيون او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إنه يسقط من السماء كسفا لقوله: وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم وقوله: او تأتي بالله والملائكة قبيلا والقبيل اي الكثير " او يكون لك بيت من زخرف " اي المزخرف بالذهب " او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه " يقول من الله إلى عبدالله بن ابي امية ان محمدا صادق واني أنا بعثته ويجئ معه أربعة من الملائكة يشهدون ان الله هو كتبه فأنزل الله عزوجل قل " سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ".