أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 329 / داخلي 328 من 451
صفحة
[صفحة 329]
وضع اليمنى عليها فقال: هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبة والارض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبة والارض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبة والارض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبة الارض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبة الارض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبة والارض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبة وعرش الرحمن تبارك الله فوق السماء السابعة وهو قول الله " الذي خلق سبع سموات طباقا ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن ".
فاما صاحب الامر فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) والوصي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم هو على وجه الارض فانما يتنزل الامر اليه من فوق السماء من بين السماوات والارضين قلت: فما تحتنا إلا أرض واحدة فقال: ما تحتنا إلا أرض واحدة وان الست لهن فوقنا.
حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد ابن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عزوجل (إنما توعدون لصادق) يعني في علي (عليه السلام) (وان الدين لواقع) يعني عليا وعلي هو الدين وقوله (والسماء ذات الحبك) قال: السماء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) ذات الحبك وقوله (إنكم لفي قول مختلف) يعني مختلف في علي يعني اختلفت هذه الامة في ولايته فمن استقام على ولاية علي (عليه السلام) دخل الجنة ومن خالف ولاية علي دخل النار وقوله (يؤفك عنه من أفك) فانه يعني عليا (عليه السلام) من أفك عن ولايته افك عن الجنة، وقال علي بن ابراهيم في قوله:
(قتل الخراصون) الذين يخرصون الدين بآرائهم من غير علم ولا يقين (الذين هم في غمرة ساهون) أي في ضلال، والساهي الذي لا يذكر الله وقوله (يسئلون