أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 334 من 445
صفحة
الصفحة 336
(والخامس) دعوت الله فيك واعطاني فيك كل شئ إلا النبوة فانه قال خصصتك يا محمد بها وختمتها بك (واما السادس) لما اسري بي إلى السماء جمع الله لي النبيين فصليت بهم ومثالك خلفي (معى ط) (السابع) هلاك الاحزاب بأيدينا، فهذا رد على من أنكر المعراج.
ومن الرد على من أنكر خلق الجنة والنار ايضا ما حدثني أبي عن بعض اصحابه رفعه قال كانت فاطمة (عليها السلام) لا يذكرها احد لرسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أعرض عنه حتى أيس الناس منها، فلما اراد ان يزوجها من علي اسر اليها، فقالت يا رسول الله انت اولى بما ترى غير ان نساء قريش تحدثني عنه انه رجل دحداح البطن طويل الذراعين ضخم الكراديس انزع عظيم العينين لمنكبيه مشاشا كمشاش البعير ضاحك السن لا مال له، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة ! أما علمت ان الله اشرف على الدنيا فاختارني على رجال العالمين نبيا ثم اطلع اخرى فاختار عليا على رجال العالمين وصيا ثم اطلع فاختارك على نساء العالمين، يا فاطمة ! انه لما اسري بي إلى السماء وجدت مكتوبا على صخرة بيت المقدس " لا إله إلا الله محمد رسول الله ايدته بوزيره ونصرته بوزيره " فقلت لجبرئيل ومن وزيري؟ فقال علي بن ابي طالب، فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها " إني أنا الله لا إله إلا أنا وحدي محمد (حبيبى ط) صفوتي من خلقي ايدته بوزيره ونصرته بوزيره " فقلت لجبرئيل ومن وزيري؟ قال علي بن ابي طالب.