تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 404 من 445

صفحة
فمن هذه صفته كيف يقطب في وجه اعمى جاء يطلب السلام، على ان الانبياء منزهون عن مثل هذه الاخلاق لما في ذلك من التنفير عن قبول قولهم، وقال قوم: إن هذه الآيات نزلت في الرجل من بنى امية كان واقفا مع النبي (صلى الله عليه وآله) فلما اقبل ابن مكتوم تنفر منه، وجمع نفسه وعبس في وجهه فحكى الله تعالى ذلك وانكره معاتبة على ذلك. ج. ز (*)


الصفحة 406


دراج عن ابي اسامة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله " قتل الانسان ما اكفره " قال: نعم نزلت في امير المؤمنين (عليه السلام)، ما اكفره، يعنى بقتلكم إياه ثم نسب امير المؤمنين (عليه السلام) فنسب خلقه وما اكرمه الله به فقال: (من أي شئ خلقه) يقول من طينة الانبياء خلقه (فقدره) للخير (ثم السبيل يسره) يعنى سبيل الهدى (ثم أماته) ميتة الانبياء (ثم إذا شاء أنشره) قلت قوله: ثم إذا شاء أنشره قال: يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضي ما امره (فلينظر الانسان إلى طعامه إنا صببنا الماء صبا ـ إلى قوله ـ وقضبا) قال: القضب القت (1) (وحدائق غلبا) اي بساتين ملتفة مجتمعة (وفاكهة وأبا) قال الاب الحشيش للبهائم قوله (متاعا لكم ولانعامكم فاذا جاءت الصاخة) أي القيامة قوله (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) قال: شغل يشتغل به عن غيره.

التالي ص 404/445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...