هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 140 من 743
»»
[صفحة 146]
بعلي بن أبي طالب، فقال الله تعالى: اَللََّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين (عليه السلام) .
339/ (_4) -قال ابن عباس: و ذلك أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى الخلق بالجواز على الصراط فيجوز المؤمنون إلى الجنة، و يسقط المنافقون في جهنم، فيقول الله: يا مالك، استهزئ بالمنافقين في جهنم؛ فيفتح مالك بابا من جهنم إلى الجنة، و يناديهم: معاشر المنافقين، ها هنا، ها هنا، فاصعدوا من جهنم إلى الجنة؛ فيسبح المنافقون في بحار جهنم سبعين خريفا، حتى إذا بلغوا إلى ذلك الباب و هموا بالخروج أغلقه دونهم، و فتح لهم بابا إلى الجنة من موضع آخر، فيناديهم: من هذا الباب فاخرجوا إلى الجنة؛ فيسبحون مثل الأول، فإذا وصلوا إليه أغلق دونهم، و يفتح من موضع آخر، و هكذا أبد الآبدين.
99-340/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي (1) ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: اَللََّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ . فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا يستهزئ، و لكن يجازيهم جزاء الاستهزاء» .
341/ (_6) -قال علي بن إبراهيم: وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيََانِهِمْ يَعْمَهُونَ أي يدعهم.
قوله تعالى:
أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاََلَةَ بِالْهُدىََ فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ[16] 99-342/ (_1) - قال الإمام العالم (عليه السلام) : « أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلضَّلاََلَةَ باعوا دين الله و اعتاضوا (2) منه الكفر بالله فَمََا رَبِحَتْ تِجََارَتُهُمْ أي ما ربحوا في تجارتهم في الآخرة، لأنهم اشتروا النار و أصناف عذابها بالجنة التي كانت معدة لهم، لو آمنوا وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ إلى الحق و الصواب» .
____________
(_4) -المناقب 3: 94.
(_5) -التوحيد: 163/1.
(_6) -تفسير القمّي 1: 34.
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 125/64.
(1) في «س» و «ط» : المعاري، و هو تصحيف صوابه ما في المتن. راجع تنقيح المقال 2: 66، معجم رجال الحديث 14: 219.