هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 28 من 743
»»
[صفحة 30]
4-باب في أن ما من شيء يحتاج إليه العباد (1) إلا و هو في القرآن، و فيه تبيان كل شيء
99-87/ (_1) - عن محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ، قال: «إن الله تبارك و تعالى أنزل في القرآن تبيان كل شيء، حتى-و الله-ما ترك شيئا يحتاج إليه العباد، لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا أنزل في القرآن، إلا و قد أنزله الله فيه» .
99-88/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «إن الله تبارك و تعالى لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلا أنزله في كتابه، و بينه لرسوله (صلى الله عليه و آله) ، و جعل لكل شيء حدا، و جعل عليه دليلا يدل عليه، و جعل على من تعدى ذلك الحد حدا» .
99-89/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم (2) ، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من كتاب الله» .
ثم قال في بعض حديثه: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نهى عن القيل و القال، و فساد المال، و كثرة السؤال» .
فقيل له: يا ابن رسول الله، أين هذا من كتاب الله؟ قال: «إن الله عز و جل يقول: لاََ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلاََّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاََحٍ بَيْنَ اَلنََّاسِ (3) و قال: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ قِيََاماً (4) و قال:
____________
(_1) -الكافي 1: 48/1.
(_2) -الكافي 1: 48/2.
(_3) -الكافي 1: 48/5.
(1) في «س» : العلماء، و ما أثبتناه من «ط» .
(2) زاد في المصدر: عن أبيه، و هذه الزيادة مختلف في صحتها، راجع الرواة 2: 169 و معجم رجال الحديث 1: 340-343.