هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 33 من 743
»»
[صفحة 35]
زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «تفسير القرآن على سبعة أوجه؛ منه ما كان، و منه ما لم يكن، بعد ذلك تعرفه الأئمة» .
99-104/ (_10) - و عنه: عن أحمد بن الحسين، عن أبيه عن بكر بن صالح (1) ، عن عبدالله بن إبراهيم بن عبد العزيز ابن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا يعقوب بن جعفر، قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) بمكة، فقال له رجل: إنك لتفسر من كتاب الله ما لم يسمع! فقال: «علينا نزل قبل الناس، و لنا فسر قبل أن يفسر في الناس، فنحن نعلم (2) حلاله و حرامه، و ناسخه و منسوخه، و سفريه و حضريه (3) ، و في أي ليلة نزلت كم من آية، و فيمن نزلت، (4) فنحن حكماء الله في أرضه و شهداؤه على خلقه، و هو قوله تبارك و تعالى: سَتُكْتَبُ شَهََادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ (5) فالشهادة لنا، و المسألة للمشهود عليه، فهذا علم ما قد أنهيته[إليك ما لزمني، فإن قبلت فاشكر، و إن تركت فإن الله على كل شيء شهيدا]» .
99-105/ (_11) - سعد بن عبدالله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مرازم بن حكيم و موسى بن بكر، قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث منا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره، و إن عندنا من حلاله و حرامه ما يسعنا كتمانه، ما نستطيع أن نحدث به أحدا» .
99-106/ (_12) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن الحسين بن علوان و عمر بن مصعب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إني امرؤ من قريش، و لدني رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علمت كتاب الله، و فيه تبيان كل شيء، و فيه بدء الخلق، و أمر السماء و أمر الأرض، و أمر الأولين و أمر الآخرين، و ما يكون، كأني أنظر ذلك نصب عيني» .
99-107/ (_13) - العياشي: عن الأصبغ بن نباتة قال: [لما]قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) الكوفة، صلى بهم أربعين صباحا يقرأ بهم: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى (6) قال: فقال المنافقون: لا و الله، ما يحسن ابن أبي طالب أن يقرأ القرآن، و لو أحسن أن يقرأ القرآن لقرأ بنا غير هذه السورة.