هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 442 / داخلي 436 من 743
»»
[صفحة 442]
ابن صفوان (1) الإمام بأنطاكية، قال: حدثنا محفوظ بن بحر، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين (صلوات الله عليه) ، في قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اَللََّهِ . قال: «نزلت في علي (عليه السلام) حين بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله) » .
99-1073/ (_2) - الشيخ في (مجالسه) ، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصي (2) ، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني (3) ، قال: حدثنا الربيع بن سيار (4) ، قال: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، يرفعه إلى أبي ذر (رضي الله عنه) : أن عليا (عليه السلام) و عثمان و طلحة و الزبير و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا و يغلق عليهم بابه، و يتشاوروا في أمرهم، و أجلهم ثلاثة أيام، فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم، قتل ذلك الرجل، و إن توافق أربعة و أبى اثنان، قتل الاثنان.
فلما توافقوا جميعا على رأي واحد، قال لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) : «إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم، فإن يكن حقا فاقبلوه، و إن يكن باطلا فأنكروه» قالوا: قل. فذكر فضائله (عليه السلام) ، و يقولون بالموافقة، و ذكر علي (عليه السلام) في ذلك: «فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اَللََّهِ لما وقيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) ليلة الفراش غيري» قالوا: لا.
99-1074/
____________
_3
- و عنه في (أماليه) ، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي (5) ، قال: حدثني محمد بن كثير الملائي (6) ، عن عوف الأعرابي من أهل البصرة (7) ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أنس بن مالك، قال: لما توجه رسول الله (صلى الله عليه و آله) إلى الغار و معه أبو بكر، أمر النبي (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام) أن ينام على فراشه، و يتغشى (8)
____________
(_2) -الأمالي 2: 159 و 165.
(_3) -الأمالي 2: 61.
(1) في المصدر: محمد بن يحيى بن الصفّار، و الظاهر صحّة ما في المتن، ترجم له السمعاني في الأنساب 1: 221 و قال: كان إمام الجامع بأنطاكية.
(2) في المصدر: العاصمي، ترجم له في تاريخ بغداد 7: 381 و لسان الميزان 2: 228 و لقباه بالعدوي البصري الذئب.
(3) في المصدر: العدلي، تصحيف صوابه ما في المتن نسبة إلى غدانة بن يربوع، انظر ترجمته في تهذيب الكمال 1: 400 و تهذيب التهذيب 1: 59.
(4) في المصدر: يسار، لم نعثر عليه بهذا الضبط، و الظاهر أنّه الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد شيخ الغداني و الراوي عن الأعمش، انظر تهذيب الكمال 9: 63.
(5) في «س و ط» : و المصدر: الجرجاني، و الصحيح أنّه منسوب إلى جرجرايا قرية بين واسط و بغداد، عدّه الذهبي في السير 14: 383 من مشايخ الباغندي، و ترجم له في 10: 672.
(6) في المصدر: المدائني، ترجم له في تاريخ بغداد 3: 191 و الجرح و التعديل 8: 70 و غيرهما و لم يذكروا لقبه هذا.
(7) في «س و ط» : عون الأعرابي من أهل البصرة، و في المصدر: عرف الأعرابيّ عن أهل البصرة، و الصواب ما أثبتناه، و هو: عرف بن أبي جميلة البصري المعروف بالأعرابيّ من أهل البصرة يروي عن الحسن بن أبي الحسن البصريّ، راجع سير أعلام النبلاء 6: 383، تهذيب التهذيب 8: 166.