البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 444 / داخلي 438 من 743

صفحة
[صفحة 444]

رأسه، فقالوا: إنك‏ (1) !لكنه كان صاحبك لا يتضور، قد استنكرنا (2) ذلك؟! و روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفق بن أحمد، بإسناده عن ابن عباس، و ذكر الحديث بعينه‏ (3) .


99-1079/ (_8) - ابن شهر آشوب في (المناقب) ، قال: نزل قوله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغََاءَ مَرْضََاتِ اَللََّهِ ، في علي (عليه السلام) حين بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


و رواه إبراهيم الثقفي، و الفلكي الطوسي، بالإسناد عن الحكم‏ (4) ، عن السدي، و عن أبي مالك، عن ابن عباس.


و رواه أبو المفضل الشيباني بإسناده عن زين العابدين (عليه السلام) ؛ و عن الحسن البصري، عن أنس؛ و عن أبي زيد الأنصاري، عن أبي عمرو بن العلاء. و رواه الثعلبي عن ابن عباس، و السدي، و معبد: أنها نزلت في علي (عليه السلام) ، بين مكة و المدينة، لما بات علي (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


99-1080/ (_9) - (فضائل الصحابة) : عن عبد الملك العكبري، و عن أبي المظفر السمعاني‏ (5) ، بإسنادهما عن علي ابن الحسين (عليه السلام) ، قال: «أول من شرى نفسه علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؛ كان المشركون يطلبون رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فقام من فراشه و انطلق هو و أبو بكر، و اضطجع علي (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فجاء المشركون فوجدوا عليا (عليه السلام) ، و لم يجدوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


99-1081/ (_10) - الثعلبي في (تفسيره) ، و ابن عقب‏ (6) في (ملحمته) ، و أبو السعادات (في فضائل العشرة) ، و الغزالي في (الإحياء) (7) برواياتهم عن أبي اليقظان.


و جماعة من أصحابنا (8) ، نحو: ابن بابويه، و ابن شاذان، و الكليني، و الطوسي، و ابن عقدة، و البرقي، و ابن فياض، و العبدكي، و الصفواني، و الثقفي، بأسانيدهم عن ابن عباس، و أبي رافع، و هند بن أبي هالة: أنه قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «أوحى الله إلى جبرئيل و ميكائيل: أني آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر


____________

(_8) -المناقب 2: 64.


(_9) -مناقب ابن شهر آشوب 2: 64.


(_10) -مناقب ابن شهر آشوب 2: 64، شواهد التنزيل 1: 96/133، كفاية الطالب: 239، الفصول المهمة: 48.


(1) في مسند أحمد و مناقب الخوارزمي: «إنّك للئيم» و اللئيم هنا: الشبيه، يقال: هو لئيمه: أي مثله و شبهه.

(2) في «ط» : استكثرنا.

(3) مناقب الخوارزمي: 73، مسند أحمد بن حنبل 1: 331، تذكره الخواص: 34.

(4) في «س و ط» : الحاكم، و هو تصحيف صوابه ما في المتن. انظر تهذيب الكمال 3: 133، تهذيب التهذيب 2: 427.

(5) في «س» : ابن المظفّر الشفاني، و في «ط» : ابن المظفّر السمنانيّ، و الصواب ما أثبتناه، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 19: 114.

(6) في «س و ط» : ابن عقبة، و هو تصحيف، ذكر ملحمته في كشف الظنون 2: 1818 و الذريعة 22: 200.

(7) في المصدر زيادة: و في كيمياء السعادة أيضا.

(8) في المصدر زيادة: و من ينتمي إلينا.

التالي الأصلية 444داخلي 438/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...